بوابة الصعيد
الخميس 5 نوفمبر 2026 مـ 01:01 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
قصيدة ( شعب الجبارين ) رئيس الوزراء: بدء تنفيذ منظومة الدعم النقدي في البحيرة يناير المقبل السيسي يستقبل ميار عثمان بطلة «تحدي القراءة العربي 2026» ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي إطلاق صندوق لخفض الانبعاثات الكربونية بالقطاع الصناعي «هيئة الاستثمار» تبحث مع «أوراكل» توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر علي هامش خطة مدريد الدولية للشيخوخة چـرمين عامـر تستعرض أدوار الإعلام الفضي والمؤثرين في التمكين الإقتصادى والإجتماعى والرقمي لكبار السن مدير طب بيطري الاقصر يوجه الشكر للمنشآت الغذائية التي تتبع الاشتراطات الصحية في مؤتمرها العلمي الدولي الثاني ... عميد كلية اللغة العربية بجرجا يؤكد : تراثنا هو مستودعُ حضارتنا وماضينا المجيدُ الذي لا يمكن... رئيس الوزراء طرح بنك القاهرة خطوة فارقة في مسار الإصلاح الاقتصادي وتتويج لرؤية الدولة المصرية وزير المالية: الحوافز والتسهيلات الضريبية مسار مستمر.. وزيادة الإيرادات 27% دون أعباء إضافية الرقابة المالية تستعرض تطورات الأنشطة غير المصرفية أمام الصحفيين.. وإطلاق «الشورت سيلينج» بالبورصة خلال أسابيع وزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات بحلوان لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا

قصيدة ( شعب الجبارين )

بقلم الشاعر / خلف احمد

رغم ترددى كثيراً على مقاهى المثقفين ..
رغم أنى اتابع كل يوم اخبار التبجح الدولى ..
وتوابع الهمجية العمياء على المستضعفين ..
ودموعي التى لا تلتزم عندما أرى الأطفال بين المقتلين ..
إلا أنى لم يرد بخاطري يوم من الأيام أن أكتب عن المنكوبين ..
عن المشردين عن المعذبين فى الأرض ..
عن شعب فلسطين ..
إلى فلسطين ..
أول كلمات أكتب للشعب الحزين ..
شعب المناضلين ..
شعب الجبارين ..
أكتب إليك يا جريحة وأنا أسير بين الشوارع والميادين ..
أو أشباح الشوارع والميادين ..
من على حطام البيوت المهجرة ..
أنظر بعينى الأسف .. بأحداق العار ..
إلى مواضع الضحايا من الشهداء و المسالمين ..
أكتب إليك ولا أدرى إنكان كلامى سابستطيع أن يصف ما تعانين .. ماتتمزقين ..
آه يا بيت المقدس .. يا بيت الله وبيت الدين ..
يابيت بتنا نخجل من صورته من قبته من أنا عرب يجمعنا وطن وعرق ..
يجمعنا على ماكان ندم وأنين
يا فلسطين ..
يا وجع عربى قديم ..
وعار عربى قديم عمرها عشرات السنين ..
قتلاك عنوان عجزنا ..
وسجنائك رمز لكسرنا ..
وشهدائك خبرآ يتجدد لفخرنا ونصرنا المستبين ..
لا تحزنى يا أولا القبلتين فحكام العرب يحبونك ويقدسونك ..
ويغارون على نسائك كلما ذكر أسمك للمرة الألف عندما يكونوا مجتمعين ..
حينما يذكر أسمك فقط ..
فلا توجد مادة فى دساتيرهم تجمع بين السياسة والدين ..
يعلمون أنك فى الجوار ..
ولكنهم مجبرين ..
فاللعروش سحر لا ينفك عن أصحابه ولو بعد حين ..
فلسطين ..
يا مسرى المرسلين ..
يا مكان مريم الشرقى كم دنست فيك اقدام الملاعين ..
يا ارض عيسى وزكريا ويحيى ..
كيف اقتطعوا منك حظيرة كبيرة للمستوطنين ..
لكن يا ارض الزيتون ..
عندما تهتز الارض بالخيل المسومين ..
عندما يخرج من بيننا من جديد صلاح الدين ..
بصلاح الدين ..
وينصب عليهم بركان الغاضبين ..
وليعلم بنى خنزير بنى صهيون أن للأرض رجال ..
وللمروئة رجال ..
هم لها جند مجندين ..
ولبيت المقدس شعب لا يترك ترابه ابدا ..
يدعونه بشعب الجبارين ..