بوابة الصعيد
الأحد 15 فبراير 2026 مـ 10:11 صـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي التجاري لمحطة الحاويات ”تحيا مصر” بميناء دمياط وزير الخارجية يستعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي الحبس والغرامة لتشكيل إجرامي منظم عابر للحدود الوطنية سعى للاستيلاء على أموال إحدى الشركات المصرية «خبراء الضرائب»: 4 تحديات تواجه تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات بنك البركة – مصر يختتم 2025 بنتائج مالية تعكس نموًا بنسبة 33.5% في صافي الأرباح «الصحة» تشارك بكوادرها في القمة المصرية الثامنة لأمراض دم الأطفال وزارة الصناعة تنفي التصريحات المنسوبة لوزير الصناعة بشأن المصانع المتعثرة والمصانع الجاري إنشاؤها والمصانع المغلقة عصمت رضوان ...القول السليم في نجاة أَبَوَي الرسول الكريم ﷺ بدعم من بنك مصر وeamp; مصر وشركاء استراتيجيين محليين عالميين السويدي إليكتريك تطلق أول منصة للتجارة الإلكترونية المتكاملة بنك قناة السويس يحقق نتائج قياسية ويعلن نتائج اعماله عن عام 2025 بأرباح تصل الي 6.4 مليار جنيه وبنمو 50% بالمركز المالي حصول معامل الصحة العامة على اعتماد دولي جديد في اختبارات الكفاءة الميكروبيولوجية وزير الزراعة يبحث مع وفد دنماركي فرص الاستثمار في الإنتاج الحيواني والطب البيطري

د.عصمت رضوان حجاب المرأة: (تكريم وصيانة لا تقييد وحَجْر)

جعلت الشريعة الإسلامية حجاب المرأة تكريما لها وصيانة لكرامتها ، وليس تقييدا لها أو حَجرا على حريتها.

فالإسلام لم يشرع الحجاب لتقييد المرأة أو للحدّ من حريتها، بل جعله تكريمًا لها، إذ الحجاب يضع حدودًا تحمي المرأة من التطفل وتُعزّز من كرامتها، كما أنه وسيلة لإقامة سياج فاصل حامٍ لها من طمع الطامعين، بحيث تكون العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الاحترام المتبادل، وليس على المظاهر السطحية، أو النظرات الخائنة.

والحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش تُغطي جسد المرأة، بل هو رمزٌ عميق يحمل في طياته معاني سامية تتجاوز المفهوم التقليدي للجمال الحسي.

قد يرى البعض أن الحجاب يُخفي جمال المرأة الظاهري، وهو بعبارة أدق يلعب دورًا في صيانة هذا الجمال عن الأنظار الطامعة.

ومخطئ من يظن أن الحجاب قيودٌ تُقيد حرية المرأة، بل هو تاجٌ يُزين رأسها، يرفعها فوق سطحية النظرات، ويضعها في مكانها الحقيقي: ملكةً في عالمٍ يعج بالزيف والطمع والانتهازية.

الحجاب يحرر المرأة من قيود التقييم السطحي المبني على المظهر، ويدفع المجتمع إلى التركيز على شخصيتها وأفكارها، على عفتها وأخلاقها، على التزامها وتدينها.

الحجاب أيضًا وسيلة للتعبير عن الحرية الحقيقية للمرأة، حيث تختار أن تكون هكذا درة مصونة، مقيّمة بناءً على جوهرها الداخلي لا على مظهرها الخارجي، فهو يُعيد تعريف الجمال في المجتمع، ليصبح الجمال الأخلاقي والمعنوي أسمى من الجمال الحسي والجسدي.

إن الحجاب ليس مجرد زيّ، بل هو رسالة سامية تحمل في طياتها مفهوم الجمال الحقيقي الذي لا ينحصر في الشكل أو المظهر، بل يتجلى في الأخلاق والقيم.
والمرأة التي ترتدي الحجاب تُمثل نموذجًا يُذكّر المجتمع بأن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل، وأن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يحمله من فضائل سامية، ومعانٍ نبيلة.