بوابة الصعيد
الأحد 18 يناير 2026 مـ 04:17 مـ 29 رجب 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
الخميس 29 يناير الجاري إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة د.عصمت رضوان حجاب المرأة: (تكريم وصيانة لا تقييد وحَجْر) مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة تعديلات الضريبة العقارية السيسي يجتمع مع رئيس هيئة قناة السويس لمتابعة المشاريع البحرية وتعزيز أسطول القناة الصحة: إصدار 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة خلال 2025 بتكلفة 30.8 مليار جنيه وزير العمل يعلن تدشين وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي لتعزيز العمل المؤسسي الإبداعي الزراعة: 10 آلاف ترخيص لأنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والموافقة على 8000 تسجيلة أعلاف في 2025 ”البريد المصري” يحذر من رسائل نصية احتيالية.. تطلب سداد مخالفات مرورية د.عصمت رضوان ..عام الحزن.. (بين محنة الفقد ومنحة الإسراء) هيئة الرعاية الصحية: نجاح 5 جراحات زراعة قرنية جديدة بمحافظة الإسماعيلية تحت مظلة التأمين الصحي الشامل وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع منظمة OBREAL الدولية بالقاهرة وزير التربية والتعليم يصطحب نظيره الياباني لتفقد ”محور شينزو آبي”..ويُسلّمه رسالة شكر وتقدير من فخامة الرئيس إلى أسرة رئيس الوزراء الياباني الراحل

د.عصمت رضوان حجاب المرأة: (تكريم وصيانة لا تقييد وحَجْر)

جعلت الشريعة الإسلامية حجاب المرأة تكريما لها وصيانة لكرامتها ، وليس تقييدا لها أو حَجرا على حريتها.

فالإسلام لم يشرع الحجاب لتقييد المرأة أو للحدّ من حريتها، بل جعله تكريمًا لها، إذ الحجاب يضع حدودًا تحمي المرأة من التطفل وتُعزّز من كرامتها، كما أنه وسيلة لإقامة سياج فاصل حامٍ لها من طمع الطامعين، بحيث تكون العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الاحترام المتبادل، وليس على المظاهر السطحية، أو النظرات الخائنة.

والحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش تُغطي جسد المرأة، بل هو رمزٌ عميق يحمل في طياته معاني سامية تتجاوز المفهوم التقليدي للجمال الحسي.

قد يرى البعض أن الحجاب يُخفي جمال المرأة الظاهري، وهو بعبارة أدق يلعب دورًا في صيانة هذا الجمال عن الأنظار الطامعة.

ومخطئ من يظن أن الحجاب قيودٌ تُقيد حرية المرأة، بل هو تاجٌ يُزين رأسها، يرفعها فوق سطحية النظرات، ويضعها في مكانها الحقيقي: ملكةً في عالمٍ يعج بالزيف والطمع والانتهازية.

الحجاب يحرر المرأة من قيود التقييم السطحي المبني على المظهر، ويدفع المجتمع إلى التركيز على شخصيتها وأفكارها، على عفتها وأخلاقها، على التزامها وتدينها.

الحجاب أيضًا وسيلة للتعبير عن الحرية الحقيقية للمرأة، حيث تختار أن تكون هكذا درة مصونة، مقيّمة بناءً على جوهرها الداخلي لا على مظهرها الخارجي، فهو يُعيد تعريف الجمال في المجتمع، ليصبح الجمال الأخلاقي والمعنوي أسمى من الجمال الحسي والجسدي.

إن الحجاب ليس مجرد زيّ، بل هو رسالة سامية تحمل في طياتها مفهوم الجمال الحقيقي الذي لا ينحصر في الشكل أو المظهر، بل يتجلى في الأخلاق والقيم.
والمرأة التي ترتدي الحجاب تُمثل نموذجًا يُذكّر المجتمع بأن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل، وأن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يحمله من فضائل سامية، ومعانٍ نبيلة.