بوابة الصعيد
الأحد 19 أبريل 2026 مـ 12:17 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل بقيمة 2.7 مليار جنيه لتمويل انشاء مصنع سيارات جديد مشاركة مميزة للبنك الزراعي المصري في معرض زهور الربيع وإقبال كبير على جناح البنك في أول يوم تأسيس شركة ”أركو سيدز” لإنتاج تقاوي الخضر والفاكهة محاليا إقبال كبير على جناح البنك الزراعي في افتتاح معرض زهور الربيع بحضور وزير الزراعة بيطري الأقصر: تحرير محضر بضبط 51كيلو لحوم متغيرة الخواص ومنتهي الصلاحية الإسكان تعلن تسليم دفعة جديدة من قطع أراضي الإسكان المتميز بمدينة بدر الرئيس السيسي يوافق على منحة من بنك التنمية الأفريقي بقيمة 499 ألف وحدة حسابية صندوق الإسكان الاجتماعي يكشف موعد طرح إعلان «سكن لكل المصريين 9» وزير المالية :تعزيز الإيرادات المحلية والتمويلات المختلطة يقلل مخاطر الاستثمار فى أفريقيا الإجابة .. عمّن قال بانتحار بعض الصحابة السيسي يستقبل رئيس تتارستان ويبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي مع روسيا دي دي تكشف عن إطلاق مساعد سفر ذكي في الصين

د.عصمت رضوان حجاب المرأة: (تكريم وصيانة لا تقييد وحَجْر)

جعلت الشريعة الإسلامية حجاب المرأة تكريما لها وصيانة لكرامتها ، وليس تقييدا لها أو حَجرا على حريتها.

فالإسلام لم يشرع الحجاب لتقييد المرأة أو للحدّ من حريتها، بل جعله تكريمًا لها، إذ الحجاب يضع حدودًا تحمي المرأة من التطفل وتُعزّز من كرامتها، كما أنه وسيلة لإقامة سياج فاصل حامٍ لها من طمع الطامعين، بحيث تكون العلاقة بين الرجل والمرأة قائمة على الاحترام المتبادل، وليس على المظاهر السطحية، أو النظرات الخائنة.

والحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش تُغطي جسد المرأة، بل هو رمزٌ عميق يحمل في طياته معاني سامية تتجاوز المفهوم التقليدي للجمال الحسي.

قد يرى البعض أن الحجاب يُخفي جمال المرأة الظاهري، وهو بعبارة أدق يلعب دورًا في صيانة هذا الجمال عن الأنظار الطامعة.

ومخطئ من يظن أن الحجاب قيودٌ تُقيد حرية المرأة، بل هو تاجٌ يُزين رأسها، يرفعها فوق سطحية النظرات، ويضعها في مكانها الحقيقي: ملكةً في عالمٍ يعج بالزيف والطمع والانتهازية.

الحجاب يحرر المرأة من قيود التقييم السطحي المبني على المظهر، ويدفع المجتمع إلى التركيز على شخصيتها وأفكارها، على عفتها وأخلاقها، على التزامها وتدينها.

الحجاب أيضًا وسيلة للتعبير عن الحرية الحقيقية للمرأة، حيث تختار أن تكون هكذا درة مصونة، مقيّمة بناءً على جوهرها الداخلي لا على مظهرها الخارجي، فهو يُعيد تعريف الجمال في المجتمع، ليصبح الجمال الأخلاقي والمعنوي أسمى من الجمال الحسي والجسدي.

إن الحجاب ليس مجرد زيّ، بل هو رسالة سامية تحمل في طياتها مفهوم الجمال الحقيقي الذي لا ينحصر في الشكل أو المظهر، بل يتجلى في الأخلاق والقيم.
والمرأة التي ترتدي الحجاب تُمثل نموذجًا يُذكّر المجتمع بأن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل، وأن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يحمله من فضائل سامية، ومعانٍ نبيلة.