بوابة الصعيد
الأربعاء 15 يوليو 2026 مـ 02:39 صـ 28 محرّم 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
وزير المالية: 28 مليار جنيه دعمًا للصادرات بنمو 55%.. وسياساتنا المالية محفزة للاستثمار والإنتاج بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لدعم التحول الرقمي من خلال ميكنة مدفوعات الموردين البنك الأهلي المصري ينظم فعالية بيئية لتنظيف منطقة اللاجونا بمدينة دهب بمشاركة متطوعين من العاملين مدبولي يتابع ملفات التعاون بين الطيران والبترول.. ومشروع لإنتاج أول وقود طيران مستدام في مصر الإسكان تستعرض جهود «منظومة الاستجابة السريعة» في يونيو.. متابعة فورية لشكاوى المواطنين بالمدن الجديدة وزراء المالية والنقل والاستثمار يشهدون توقيع اتفاقية «الضمان» لتبسيط إجراءات النقل الدولي البري عبر نظام «التير» الرقابة المالية تطلق برنامجًا تدريبيًا لبناء جاهزية شركات الطروحات الحكومية.. قريبًا البنك الزراعي المصري يشارك في مبادرتي «التمكين – خطوة» و«كتابي هديتي» تحت رعاية البنك المركزي السيسي يستقبل محمد بن زايد في العلمين.. تأكيد على تعزيز التنسيق بشأن تطورات المنطقة الحفني يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني تطوير منظومة النقل الجوي العربي رئيس الوزراء يتابع مشروع مبنى الركاب (4) بمطار القاهرة للوصول إلى 70 مليون راكب سنويًا ميناء شرق بورسعيد يستقبل أكبر سفن الصب الجاف GENCO LION على رصيف محطة سكاي بورتس

العاشر من رمضان يوم العزة والكرامة

لقد كان يوم العاشر من رمضان سنة ١٣٩٣ هجرية / الموافق للسادس من أكتوبر سنة ١٩٧٣ ميلادية _ يوما مشهودا في تاريخ مصر ، وتاريخا فارقا في سجل الأمة الإسلامية والعربية.

ففي هذا اليوم الأغر المبارك كتب الله تعالى لنا النصر على العدو الغاشم في معركة العزة والكرامة، والفداء والبطولة .

في هذا اليوم المشهود تمكن رجال القوات المسلحة المصرية من العبور إلى الضفة الشرقية لقناة السويس نحو أرض سيناء الغالية ، ليحققوا أكبر نصر مبين في تاريخ العصر الحديث، ويستعيدوا أغلى بقعة من أرض مصر الطيبة .

إن انتصار العاشر من شهر رمضان المبارك كان بفضل توفيق الله عزوجل ، ثم بفضل التخطيط الجيد ، والتعاون الرائع ، والتنسيق المثمر مع الأشقاء.
حيث بدأت الحرب في يوم السبت ١٠ رمضان ١٣٩٣هـ الموافق ليوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣م ، بهجوم مفاجئ من قبل قوات الجيش المصري على القوات الإسرا.ئيلية في سيناء من جانب، والجيش السوري على القوات الإسرا.ئيلية في هضبة الجولان من جانب آخر، وسط دعم وتأييد الدول العربية، ليسجل التاريخ هذا الحدث العظيم باسم نصر أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان.

تتجلى أهمية هذه الحرب في أنها أنهت غطرسة العدو وتجبره ، وبددت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر ، وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرا.ئيلية .
سيظل هذا اليوم العظيم مصدر مجد وفخر يحيط بقامة الشعب المصري والعربي علي مر التاريخ، وسيظل وساماً على صدر كل مسلم وعربي، كما نرجو أن يكون هذا اليوم شفيعا للشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم لله تعالى، من أجل أن تعيش أمتنا تنعم بالعزة والكرامة، والمجد والحرية .
فطوبى للشهداء ، الذين هم عند ربهم في جنات النعيم أحياء: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} (آل عمران: ١٦٩).
رحم الله شهداء الأمة الأبرار،
وأدام على بلادنا النصر والعزة والتمكين.
_____

النصر يحمل راية الإيمانِ ..
بالحق تعلو في ذرى الأزمانِ

وجنود ربي رافعوها عزة
في العاشر الميمون من رمضانِ

صفا بميدان البسالة قاتلوا
كالثابت المرصوص من بنيانِ

خطوا كتاب النصر ، في صفحاته
نور يضيء جوانب الأكوانِ

يا يوم عاشرنا أتيت مرددا
ذكرى تعيد كرامة الإنسان

يا يوم عاشرنا أتيت مبشرا
بالنصر والتمكين و البرهانِ

ولأنت يا رمضان نصر دائم
يهدى لأمتنا بكل زمانِ

منذ انتصارات النبي وصحبه
في يوم بدر ساعةَ الفرقانِ

بالعدوة الدنيا وهبت جنودنا
نصر الهدى يوم التقى الجمعانِ

وبفتح مكة والحبيب مكلل
بالنصر يكسر هامة الأوثانِ

عمورية .. حطين .. جالوت التي
شهدت خيول النصر في الميدانِ

يارب في رمضان حقق نصرنا
يا منعما بالجود والإحسانِ

يارب في رمضان واحفظ مصرنا
من كل سوء يبتغي أوطاني

يارب واحفظ يا كريم قلوبنا
من شر كيد النفس والشيطانِ

يارب صل على النبي وآله
والصحب ما مدت إليك يدانِ

يارب وارزقنا ارتواء نفوسنا
من حوضه في جنة الرضوانِ