بوابة الصعيد
الأحد 8 نوفمبر 2026 مـ 01:04 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
مؤتمر كلية اللغة العربية بجرجا يوصي بـ24 توصية لتعزيز دراسة التراث العربي والإسلامي وإحياء المخطوطات وتوظيف الذكاء الاصطناعي مصر والبحرين تستهدفان الانتقال بالتعاون بين الصندوقين السياديين إلى مرحلة الاستثمار الفعلي «الشحنة الكهربائية» تبحث تعزيز استثماراتها في زامبيا قناة السويس تنجح في إنقاذ وقطر ناقلة بترول تعطلت محركاتها قبالة العلمين لمسافة 180 ميلًا بحريًا الرقابة المالية توافق مبدئيًا على مشروعين جديدين بالمختبر التنظيمي في التقييم الائتماني ومحاكاة التداول قصيدة ( شعب الجبارين ) رئيس الوزراء: بدء تنفيذ منظومة الدعم النقدي في البحيرة يناير المقبل السيسي يستقبل ميار عثمان بطلة «تحدي القراءة العربي 2026» ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي إطلاق صندوق لخفض الانبعاثات الكربونية بالقطاع الصناعي «هيئة الاستثمار» تبحث مع «أوراكل» توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر علي هامش خطة مدريد الدولية للشيخوخة چـرمين عامـر تستعرض أدوار الإعلام الفضي والمؤثرين في التمكين الإقتصادى والإجتماعى والرقمي لكبار السن مدير طب بيطري الاقصر يوجه الشكر للمنشآت الغذائية التي تتبع الاشتراطات الصحية

مؤتمر كلية اللغة العربية بجرجا يوصي بـ24 توصية لتعزيز دراسة التراث العربي والإسلامي وإحياء المخطوطات وتوظيف الذكاء الاصطناعي

بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، والجلسات العلمية ، ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور/ عصمت رضوان ، وكيل الكلية لشئون الدرسات العليا والبحوث ، ومقرر المؤتمر، البيان الختامي والنتائج التي أسفر عنها المؤتمر وقد جاءت على النحو الآتي :

انطلاقًا من البحوث والمناقشات العلمية التي شهدها المؤتمر، وحرصًا على تحويل نتائجه إلى برامج عمل تسهم في خدمة التراث العربي والإسلامي وتطوير مناهج دراسته، يوصي المؤتمر بما يأتي:
1) ترسيخ المنهج العلمي المنصف في قراءة التراث والتأكيد على ضرورة دراسة التراث العربي والإسلامي دراسة موضوعية متكاملة، تقوم على التوثيق والتحقيق، وفهم السياقات التاريخية والثقافية، والتمييز بين النقد العلمي الموضوعي والأحكام المسبقة، بعيدًا عن التقديس المطلق أو الانتقاص غير المبرر.
2) دعم تحقيق المخطوطات وإحياء المصادر التراثية وتشجيع مشروعات تحقيق المخطوطات العربية والإسلامية، ولا سيما المخطوطات النادرة والمغمورة، وفهرستها وتصويرها رقميًّا، وإتاحتها للباحثين وفق الضوابط العلمية وحقوق الملكية المعمول بها.
3) الإفادة من المناهج اللسانية والنقدية والتاريخية والمقارنة في دراسة التراث، مع المحافظة على خصوصية النص العربي وأدوات فهمه، وتعزيز التكامل بين علوم اللغة والأدب والبلاغة والنقد وتحقيق النصوص.
4) إنشاء شبكة للتواصل بين الباحثين والمؤسسات الجامعية المشاركة، وتبادل الخبرات والمصادر، وتنظيم الندوات المشتركة، وإطلاق مشروعات بحثية عربية تعالج قضايا التراث وقراءاته ومناهج تلقيه.
5) تشجيع استخدام التقنيات الحديثة في رقمنة النصوص، والتعرف الضوئي على الحروف العربية، وبناء المدونات اللغوية، وفهرسة المصادر وتحليلها، مع إخضاع النتائج للمراجعة البشرية والتحقق العلمي، وصون النصوص من التحريف والأخطاء الآلية.
6) الإفادة من نتائج الدراسات التراثية في تطوير المقررات الجامعية، وإعداد مواد تعليمية رصينة تُعرِّف الأجيال بقيمة التراث، وتُنمِّي قدرتها على قراءته قراءة نقدية واعية تجمع بين الاعتزاز بالهوية والانفتاح على المعرفة الإنسانية.
7) إعداد دراسات علمية تفنِّد ما قد يلحق التراث من تصورات مغلوطة أو أحكام عامة متعجلة، بالرجوع إلى المصادر الأصلية، وتحليل النصوص في سياقاتها، وإبراز ما فيها من تنوع في الرؤى والاجتهادات. استدامة الحوار العلمي حول قضايا التراث.
???? عقد لقاءات علمية دورية وورش عمل متخصصة لمناقشة القضايا التي أثارها المؤتمر، وتخصيص مساحات للحوار بين الباحثين من مختلف المدارس والاتجاهات، بما يرسخ ثقافة الاختلاف المنضبط بالحجة والدليل.
9) إنشاء مشروع علمي للقراءة المنصفة للتراث يتولى دراسة النصوص التراثية التي أثارت جدلًا نقديًّا أو تاريخيًّا، وإعادة قراءتها في ضوء مصادرها الأصلية وسياقاتها المعرفية، مع توثيق النتائج وإتاحتها للباحثين.
10) العمل على إعداد موسوعة علمية للمصطلحات اللغوية والأدبية والبلاغية والنقدية في التراث العربي، تتضمن نشأتها وتطور دلالاتها واختلاف استعمالاتها عبر العصور.
11) توجيه الباحثين إلى دراسة كيفية تلقي النصوص التراثية ومعرفة تحول دلالاتها من عصر إلى آخر، والكشف عن أثر السياقات الثقافية والمناهج النقدية في تفسيرها والحكم عليها.
12) تشجيع الدراسات التي تعيد النظر في جهود العلماء والأدباء والنقاد العرب، وتكشف عن جوانب من إسهاماتهم لم تنل حظها الكافي من البحث والدراسة .
13) تشجيع البحوث التي تقارن بين المدارس اللغوية والبلاغية والنقدية في التراث العربي، وتدرس صلاتها بالتراث الإنساني في إطار من الدقة العلمية والموضوعية.
14) بحث المعايير التي استند إليها النقاد القدماء والمحدثون في تقويم الشعراء والأدباء، والكشف عن أثر الأذواق والاتجاهات الفكرية في أحكامهم.
15) العمل على مشروع بحثي يتتبع نشأة المصطلحات النقدية وتطورها الدلالي، ويكشف عن صلاتها بالتحولات الفكرية والأدبية عبر العصور.
16) ربط التراث اللغوي بقضايا العربية المعاصرة، والإفادة من جهود النحاة واللغويين والبلاغيين في معالجة قضايا تعليم العربية، وتنمية الملكة اللغوية، وتطوير البحث اللساني، دون إسقاط المفاهيم الحديثة على النصوص القديمة بغير ضوابط.
17) تأسيس رابطة عربية للباحثين في التراث، وإنشاء إطار علمي للتواصل بين الباحثين والجامعات ومراكز البحث، لتبادل الخبرات والمعلومات، والتنسيق في المشروعات البحثية المشتركة.
18) إطلاق مشروع عربي لتحقيق المخطوطات المشتركة، وحصر المخطوطات ذات الصلة بالتراث اللغوي والأدبي الموجودة في المكتبات العربية، وتحديد أولويات تحقيقها، وتوزيع العمل فيها بين فرق علمية متخصصة.
19) إنشاء جائزة علمية للبحوث المتميزة في التراث: تُمنح للأبحاث المتميزة في تحقيق التراث العربي ودراسته دراسة علمية منصفة، وفق معايير معلنة للتحكيم.
20) تعزيز حضور التراث العربي في المحافل الدولية، وتشجيع ترجمة الدراسات العلمية الرصينة حول التراث العربي إلى اللغات العالمية، والتعريف بجهود العلماء العرب والمسلمين وإسهاماتهم في تاريخ المعرفة الإنسانية.
21) إعداد مدونة رقمية للنصوص التراثية المحققة تتضمن بيانات المصادر والطبعات والفروق بين النسخ، وتُحدَّث وفق معايير علمية واضحة.
22) وضع ضوابط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الدراسات التراثية، والتأكيد على ضرورة التحقق من مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي، والإفصاح عن استخدامها عند الاقتضاء، وعدم اعتماد النصوص أو النقول أو الإحالات التي تنتجها دون مراجعة المصادر الأصلية.
23) إنتاج محتوى معرفي مبسط عن التراث، وذاك عن طريق إعداد مواد رقمية ومرئية وسمعية تُعرِّف الجمهور، ولا سيما الشبان، بكنوز التراث العربي وقيمته العلمية، مع الالتزام بالدقة والتوثيق وتجنب الاختزال المخل.
24) اعتماد ميثاق أخلاقي للبحث في التراث: التأكيد على الأمانة العلمية، ودقة النقل، ونسبة الآراء إلى أصحابها، واحترام الاختلاف العلمي، والتمييز بين النتائج الموثقة والانطباعات الشخصية.
وفي ختام مؤتمرها العلمي الدولي الثاني، تؤكد كلية اللغة العربية بجرجا أن تراثنا الأصيل سيظل منارةً تهدي العقول، وجسرًا يصل أمجاد الماضي بآفاق المستقبل.
والله نسأل أن يبارك هذه الجهود، وأن يجعل مؤتمرنا خطوةً مباركةً على طريق العلم والمعرفة، ورافدًا من روافد نهضة لغتنا العربية الخالدة.
شكرا لكم جميعا، وسلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته