بوابة الصعيد
الجمعة 24 يوليو 2026 مـ 12:04 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
وزيرا النقل والطيران يشهدان توقيع بروتوكول لتطوير وصيانة الممرات والطرق الداخلية بالمطارات وزير الشباب يتفقد المنشآت الرياضية بمشروعات الإسكان في العلمين الجديدة ويبحث آليات إدارتها وتشغيلها وزيرة الإسكان: إجراء 7 قرعات علنية يومي 28 و29 يوليو لتسكين المواطنين بعد توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة نص كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952 النائبة غاده أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشه عضو مجلس النواب تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو العمده أحمد أحمد إسماعيل أبو كريشه يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو بنك القاهرة يحصد جائزة «العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026» من Global Brands Magazine بنك مصر يوقع مع مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية لتحويل مرتبات العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها وليد عباس: ندرس منح مزايا للمعلنين الذين يستخدمون الطاقة المتجددة وزير الصناعة يشارك بفعاليات حفل مصنع جنرال موتورز مصر للإعلان عن إتمام إجراءات دخول السيارات إلى السوق المصري وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يتفقدان مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء يتابع آخر مستجدات تطوير خدمات الشهر العقاري والتوثيق

وزير الزراعة يشهد توقيع مشروعين بين “بحوث الصحراء” و”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية

شهد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع مشروعين تنمويين مشتركين بين مركز بحوث الصحراء والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، بهدف دعم منظومة الأمن الغذائي العربي، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، ومواجهة التغيرات المناخية عبر حلول علمية تطبيقية مبتكرة.

ووقع على المشروعين كل من الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام منظمة “أكساد”، وذلك بحضور الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب أكساد بالقاهرة ونقيب عام المهن الزراعية، والدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور إيهاب زغلول، نائب مدير إدارة الموارد المائية بـ”أكساد”، إلى جانب عدد من قيادات الجانبين.

مشروعان استراتيجيان لإدارة المياه وحماية البيئة الساحلية

يركز المشروع الأول على توفير المياه اللازمة للتنمية الزراعية المستدامة في الساحل الشمالي الغربي لجمهورية مصر العربية، من خلال الإدارة المتكاملة للخزان الجوفي الساحلي والحد من تداخل مياه البحر، بما يضمن الحفاظ على جودة المياه العذبة وحماية الموارد المائية.

أما المشروع الثاني فيستهدف التوسع في زراعة المانجروف على سواحل البحر الأحمر، نظرًا لدوره الحيوي في دعم التنمية المستدامة، وحماية الشواطئ من التآكل، وصون التنوع البيولوجي، إلى جانب إسهاماته في تعزيز الاقتصاد الأزرق.

مباحثات لتعزيز التعاون المستقبلي ومواجهة التصحر

وعلى هامش مراسم التوقيع، عقد وزير الزراعة اجتماعًا مع مدير عام “أكساد” لمناقشة المشروعات التنموية المنفذة في مصر، إلى جانب الخطط المستقبلية لدعم القطاع الزراعي خلال الفترة المقبلة.

كما تناول اللقاء الدور الحيوي الذي تضطلع به “أكساد” في الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18، باعتبارها نقطة الاتصال العربية الرسمية لهذا الملف.

وزير الزراعة: التعاون نموذج للتكامل العربي

وأشاد وزير الزراعة بالجهود التي يبذلها “أكساد” في دعم قضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون المثمر بين الجانبين.

كما أكد أن الشراكة بين مركز بحوث الصحراء و”أكساد” تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل العربي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

“أكساد”: دعم الأمن الغذائي العربي أولوية استراتيجية

من جانبه، أعرب الدكتور نصر الدين العبيد عن اعتزازه بالتعاون مع مصر، مؤكدًا أن الاتفاقيتين تأتيان ضمن رؤية “أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي العربي والحفاظ على الموارد الطبيعية في ظل التحديات المائية والتغيرات المناخية المتسارعة.

وأشار إلى أهمية التكامل مع مركز بحوث الصحراء الذي يمتلك خبرات علمية وتطبيقية واسعة في تنمية المناطق الصحراوية، بما يتيح تنفيذ مشروعات نموذجية قابلة للتعميم عربيًا.

مركز بحوث الصحراء: تحويل البحث العلمي إلى تطبيق عملي

وأكد الدكتور حسام شوقي أن هذا التعاون يمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل العلمي العربي، مشيرًا إلى أن الشراكة تتيح توظيف الابتكارات البحثية بشكل مباشر لدعم خطط التنمية الزراعية في المناطق الصحراوية.

وأوضح أن المشروعين يعكسان توجه الدولة نحو تحويل البحث العلمي إلى تطبيقات عملية، حيث يسهم مشروع حماية الخزان الجوفي في تأمين مصادر مياه مستدامة، بينما يدعم مشروع المانجروف حماية البيئة وتعزيز الاقتصاد الأزرق في البحر الأحمر.