بوابة الصعيد
السبت 23 مايو 2026 مـ 01:07 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
الجلباب البلدي الصعيدي: (تراث الأجداد ورمز الهوية) نقص الأسمدة و دودة ”الحشد” وضعف الرقابة يهددون زراعات الذرة الشامية بسوهاج مصر والجزائر وتونس تؤكد دعم استقرار ليبيا وتعزيز آليات التشاور المشترك وزير الاتصالات يبحث مع AWS خطط التوسع في استثمارات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي بمصر وزيرة الإسكان تبحث مع «دورش جلوبال» الألمانية تعزيز التعاون في مشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية البورصة المصرية تعلن عن مواعيد إجازة عيد الأضحى المبارك 2026 البنك الزراعي المصري يشارك في مبادرة ”العيد فرحة” بالتعاون مع بنك الكساء المصري برعاية البنك المركزي المصري البنك الزراعي المصري يواصل جولات ”سكة خير” في السويس وبورسعيد لدعم الأسر الأولى بالرعاية قصيدة ( أنا العراب ) قصيدة ( فتون ) السيسي يبحث مع محافظ البنك المركزي مستجدات الاقتصاد وخفض التضخم وزيادة الاحتياطي النقدي وزيرة الثقافة تتابع مع جايكا تنفيذ منحة تحديث المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية

رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: الأزهر ليس مؤسسة تعليمية فحسب.. بل منارةً للفكر وحارسًا للهوية

قال فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إن الأزهر الشريف عبر تاريخه العريق، لم يكن يومًا مؤسسة تعليمية فحسب، بل كان ــ ولا يزال ــ منارةً للفكر، وحارسًا للهوية، ومُلهِمًا للأمة في سعيها نحو النور والمعرفة.
وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية خلال كلمته بالندوة التثقيفية لانطلاق الموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة بالأزهر، أن القراءة ليست مشروعًا عابرًا، بل هي مشروع وطن، ومهمة بناء، ورحلة وعي تحتاج إلى صدورٍ تؤمن وقادرين يعملون.
وتابع فضيلته أن المشروع الوطني للقراءة جاء ليعيد للكتاب مكانته، وليرسّخ في نفوس أبنائنا أن الأمم لا تُبنى بالعمران وحده، بل تُشيَّد عقولُها قبل جدرانها، وتُؤسَّس حضارتُها على صفحات الكتب قبل أن تُقام على أرض الواقع.
وأضاف الشيخ" عبدالغني" أن أبناءنا طلاب الأزهر الشريف هم أهل لهذه المسؤولية؛ فهم حملة نور ازدوج فيه العلم الشرعي مع المعارف الحديثة، يجمعون بين الأصالة والمعاصرة، وبين الثبات على الهوية والإبداع في الواقع.
واختتم فضيلته كلمته بأن قطاع المعاهد الأزهرية يسعد أن يكون شريكًا فاعلًا في هذا المشروع الوطني العظيم، مؤمنين بأن القراءة ليست مهارة تُدرَّس، بل قيمة تُغرس، ونافذة تُفتح أمام الطالب ليبصر ذاته، ويكتشف عالمه، ويشارك في صناعة مستقبل وطنه، داعيا الطلاب أن يجعلوا من القراءة عادةً يومية، ومن المعرفة زادًا دائمًا، ومن الكتاب صديقًا لا يفارقهم.