بوابة الصعيد
السبت 31 يناير 2026 مـ 07:04 صـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال يناير: 860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني و 630 تسجيلة... هيئة الرعاية الصحية تعلن إجراء 135 ألف عملية تدخل جراحي من خلال 7 مستشفيات بمحافظة الإسماعيلية بمعايير عالمية ونِسَب نجاح مرتفعة الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة «خبراء الضرائب»: تصدير العقار يتيح لمصر 20 مليار دولار سنويًا عصمت رضوان .....شعبان ونفحات الإيمان هيئة الرعاية الصحية تناقش التوسع في التأمين الصحي الشامل وتستعد لإطلاق خدمات جديدة وزيرة التخطيط تشهد افتتاح أكبر مركز فرز آلي بالشرق الأوسط لشركة “بوسطة” «الأهلي ممكن» تحتفل بمرور 5 سنوات على تأسيسها وتؤكد ريادتها في دعم منظومة التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي في مصر البنك المركزي يشتري 2.48 طن ذهب في 2025 ويحتل المركز 18 عالميًا التضامن: 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 “الزراعة” تعلن تجاوز المستهدف في زراعة القمح بـ 3.76 مليون فدان

السيسي: مصر لم تتخل يوماً عن مسئوليتها القومية وستظل منيعة بجبهتها الداخلية المتماسكة

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاربعاء، كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن كلمة الرئيس تناولت المسيرة المشرفة لشعب مصر العظيم وما حققه المصريون من نجاحات وتقدم منذ انطلاق هذه الثورة المُلهمة قبل 73 عاماً.

وأكد الرئيس، استمرار مصر - منذ قيام الجمهورية الجديدة عام 2014 - في جهودها لبناء دولة حديثة تُلبي تطلعات شعبها وتواصل مسيرة الإنجازات برؤية طموحة وخطوات راسخة بكل عزيمة وإصرار.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس السيسي:

"بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم،

فى مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة وسبعين عاما، سطر المصريون صفحة مضيئة فى تاريخ بلدهم، حين اندلعت شرارة ثورة يوليو عام 1952، لتكون نقطة تحول فى مسيرة الوطن، أنهت حقبة الاحتلال البغيض، ورسخت قيم العزة والكرامة والاستقلال، وأضاءت مشاعل التحرر فى دول العالم الثالث ومنطقتنا العربية فكانت الثورة المصرية ملهمة، للخلاص من الاستعمار واستقلال القرار الوطنى.

وإذ نحيى اليوم ذكرى الثورة، فإننا نستحضر تجربة وطنية متكاملة، نغوص فى أعماق دروسها، ونتخذ من نجاحها وتعثرها، ما ينير لنا طريق الجمهورية الجديدة تلك الجمهورية التى انطلقت منذ عام 2014، مرتكزة على دعائم صلبة، ورؤية طموحة، وخطى ثابتة نحو إقامة دولة عصرية، تأخذ بالأسباب العلمية لتحقيق طموحاتها، وتثق فى توفيق الله سبحانه وتعالى لإدراك غاياتها.

الإخوة والأخوات،

على مدار السنوات الأخيرة، كانت الدولة المصرية سباقة فى صناعة الحاضر وصياغة الغد فحدثنا جيشنا الباسل، حتى أصبح درعا حصينا وسيفا قاطعا، وهزمنا الإرهاب، وتطهرت أرض الكنانة من براثنه، وشهدنا طفرة عمرانية شاملة، فأزيلت العشوائيات، وشيدت المساكن، وأسست مدن ذكية، وقفزت البنية التحتية قفزات نوعية غير مسبوقة وانطلق مشروع "حياة كريمة"، ليعيش نحو "60" مليون مواطن فى بيئة حضارية، وغير ذلك من الإنجازات المشهودة فى كافة ربوع الوطن.

وأؤكد فى هذا المقام، أن مصر التى أبت أن يعيش مواطنوها، فى العشوائيات والأماكن الخطرة، لن تترك مستحقا لسكن، يقع فى دوامة القلق على غده.

السيدات والسادة،

لقد حققت مصـر إنجازات عديدة، فى زمن انهارت فيه دول، وتفككت كيانات، وتعاظمت المحن لكن مصر - بفضل الله تعالى، ثم بوعى وإدراك المصريين - ظلت دار الأمن والاستقرار، وملاذا إنسانيا مضمونا، فقصدها نحو عشرة ملايين شخص من بلاد كثيرة، وقدمت للعالم نموذجا فريدا فى الإنسانية والمسئولية ورغم الضغوط المتواصلة، لم تتخل مصر يوما عن مسئوليتها القومية والإنسانية. وبفضل الله، ثم بإرادة هذا الشعب العظيم ووعيه، تمكنا من الصمود وتحمل الصعاب، وحافظنا على الوطن واستقراره، وسلكنا طريق البناء، فى ملحمة وطنية قوية، بعزيمة وسواعد لا تعرف الانكسار.

أبناء مصر الكرام،

إن مصر ستظل منيعة بجبهتها الداخلية المتماسكة، عصية على المؤامرات والفتن، مبصرة بكل ما يحاك حولها. وإننى على يقين راسخ، أن هذا الوطن قادر - بإذن الله تعالى، وبما يحمله أبناؤه من قوة وصبر - على تجاوز التحديات، وتخطى الصعاب، مهما تنوعت أشكالها، وتعددت مصادرها.

وفى الختام، أوجه تحية خالصة من القلب، لقادة ثورة يوليو المجيدة، ولجيش مصر الأبى، وشرطتها الباسلة، ولكل يد مصرية، تبنى وتنمى الوطن، وتحفظ وترعى مؤسساته الوطنية.

كل عام وأنتم بخير.

ودائما وأبدا:

تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."