بوابة الصعيد
الأربعاء 17 يونيو 2026 مـ 11:10 مـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
السيسي وترامب يبحثان في إيفيان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع الإقليمية جهاز تنمية المشروعات يوقع مذكرة تفاهم لدعم المشروعات الإنتاجية والصناعية لشباب الصعيد البنك المركزي المصري يوضح أسباب تراجع التضخم خلال شهر مايو 2026 بنك القاهرة ضمن أقوى 200 علامة تجارية في أفريقيا وفقًا لتصنيف Brand Finance 2026 لدعم استثمارات المصريين بالخارج”بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون مبادرة ”مزرعتك في مصر” رئيس الوزراء يوجه بالإسراع في تنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة بالشراكة مع القطاع الخاص وزير البترول: تأمين إمدادات الغاز الطبيعي لصناعة الأسمدة والصناعات الاستراتيجية وزيرة الإسكان تبحث آليات تصنيف المطورين العقاريين البنك الدولي: ملتزمون بمساندة جهود التنمية المصرية وتطوير حوكمة البيانات ومنهجيات قياس الفقر والتضخم باستثمارات 400 مليون دولار.. «حسن علام للبنية الرقمية» تحصل على ترخيص لإنشاء مركز بيانات متطور وخدمات الحوسبة السحابية وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع نظيره التونسي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين

الإعلامي خالد زكريا يكتب الشباب و الأمل

الشباب هم امل العالم وحلمهم الكبير نحو العمل والإنتاج والنجاح والتطور
وأشد ما يحارب الشباب هو سوء التخطيط والعشوائية والفوضي
والتخبط الذهني والبطاله وهي انعكاس للتخلف وكما نعلم ان سبب من أسبابه هو الاستغلال وانعدام الهدف

فالزمن بدون أهداف هو زمن ناقص وضائع. وتأخر الوصول إلى هذه الأهداف قد يدخل الفرد في حالة من الانتظار او (الموت البطيء).
ان ترتيب الأهداف والسعي لتحقيق الحلم
قاد ر علي صناعه النجاح وخلق السعاده وتقضي علي اليأس والاكتئاب وتخلق مشاعر إيجابية،
حيث تمنح قيمة ومعنى لحركة الزمن

وقد كثر الحديث عن الدورالايجابي للشباب في جميع المجالات ولكن الحقيقه ان هناك فرق بين الحلم والحقيقه
جميل ان يحلم الشباب بمستقبل باهر
ولكن ما هي الخطوات نحو تحقيق الحلم
للأسف الكثير من الشباب ومنهم المتعلم يكتفي بان يحلم وهو يجلس بالمنزل او النادي او الكافيه
لا يوجد مجهود يبذل من اجل تحقيق الحلم
فمنهم من ينتظر السماء تأتي بالخير من غير تعب او مجهود
يحتاج الجميع للإخلاص في العمل والدراسه
لن ينهض الوطن من غير سواعد الشباب الذي يعمل ويجتهد ويكافح من اجل العمل والعباده
اعزائي الشباب واقصد البعض منكم
ان الكفاح والحرب ما بعضكم البعض اماً لكسب حب او صداقه او تحدي من اجل التباهي والغرور لن ينقلكم الي النجاح او المجد ولن ينقل المجتمع للأهداف المنشوده
فمن الرصد الدقيق لطباع البعض من الشباب وجدت
الضياع والوهم يعيش مع الكثير من الشباب والشيطان يلعب بهم

وللأسف الأهالي تعاني مع هؤلاء من كثر إهمال الأبناء وكذبهم وسعيهم وراء البنات او المال او المكسب السريع
إذا كنا نطالب الدوله بان تحقق الأحلام
لازم ان يكون الشباب علي قدر تحديات 2024
العلم والاجتهاد والإبداع هدف وغايه لبناء انفسنا ووطننا
الأهالي تستحق أولاد تفتخر بهم والوطن ينادي علي سواعد الشباب


لابد ان ننتصر علي ما يقوله أعداء الوطن عن الشباب العربي انه غارق في التخلف والفقر والضياع والسعي وراء الوهم وعدم القراءه وانعدام الوعي الثقافي مما يسبب ارتفاع نسبة المتعطلين من المتعلمين والمهنين

ان الحرب علي أعداء الوطن
تقتضي ان ينشط الشباب بزياده الوعي بالعلم والثقافه وما يحدث بالعالم كي ينهض بنفسه ووطنه

ان التغير ممكن وليس صعب حيث يحتاج فقط إراده والعمل الإيجابي اكتب مقالي اليوم من خلال رصد ومشاهده لبعض الشباب وللنقد البناء فأنا احب وطني وشباب بلدي الأعزاء لابد ان يتقدم العقل ويتعلم كل يوم
والعقل يتقدم بالتمرين ويحتاج للتعلم كل يوم من خلال القراءه والدراسه والتمرين والتعلم والسعي نحو تحقيق الأهداف
ولو تحقق ذلك النجاح والإبداع للمواطنين
سوف تجد مصر التي نحلم بها
تصدير. لا استيراد. شوارع نظيفه
احترام لقواعد المرور حتي مخاطبه الناس بعضهم البعض سوف تتغير للأفضل
سوف يكثر العلماء وتكون مصر من الدول المتقدمه المتحضرة
لن يكون عند الناس وقت كي يشغلون وقتهم بغير اهدافهم الحقيقيه
كل واحد سوف يكون داخل أحلامه من اجل البناء والعمل والتطور
مصر كانت منذ الفراعنه اعظم البلاد
وما زلنا ننتظر ان يعود امجاد اجدادنا من تقدم وابداع يبهر العالم
كل شئ ممكن بالتوكل علي الله والاجتهاد نحو تحقيق الهدف من خلال الشباب
كل تمنياتي ان يستيقظ الشباب نحو البناء والتنميه والنجاح فأنتم شباب مصر اعظم واقوي شباب العالم ومصر قادمه باذن الله