بوابة الصعيد
الإثنين 13 أبريل 2026 مـ 07:31 مـ 25 شوال 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
وزير السياحة: الانتهاء من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر تمهيدًا لافتتاحها وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع البنك الدولي تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتباحث حول تقرير المراجعة المالية العامة السيدة انتصار السيسى تهنئ أبناء مصر الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد وزير الصناعة يبحث مع مجموعة سان جوبان خططها التوسعية في مواد البناء المستدامة للعام الثاني على التوالي.. بنك ABC يعزز حضوره في الجونة خلال احتفالات أعياد الربيع البنك الزراعي يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية البنك الزراعي المصري يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية قرار جمهوري بالموافقة على منحة بقيمة 75 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية البنك المركزي يعلن تعطيل العمل في البنوك يومي الأحد والاثنين بمناسبة عيدي القيامة وشم النسيم السيسي يستعرض خطط إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة الشمسية والرياح وربطها بالشبكة القومية للكهرباء تعيين حسن عبدالله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي.. ووزير المالية محافظًا مناوبًا البنك المركزي المصري يكشف أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني وكيفية الوقاية منها

وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قراراً باستمرار إيقاف منح التراخيص لـ” دور الأيتام ” لمدة عام

أصدرت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي قراراً باستمرار إيقاف منح التراخيص لدور الإيواء " دور الأيتام"، وذلك لمدة عام يبدأ من 16 ديسمبر 2025.

وتتجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية ضمن منظومة الكفالة والتوسع في منظومة الأسر البديلة الكافلة وتقليل عدد دور الرعاية الاجتماعية، مما أدي إلي التوسع في منظومة الأسر البديلة الكافلة ضمن منظومة الكفالة.

وقامت وزارة التضامن الاجتماعي بتسليم عدد 613 طفلا وطفلة لأسر بديلة كافلة، وذلك خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى تاريخه ، ليبلغ بذلك إجمالي عدد الأطفال المكفولين داخل أسر بديلة كافلة 12275 طفلا وطفلة، وبلغ عدد الأسر البديلة 12016 أسرة بديلة كافلة.

ويبلغ عدد دور الرعاية الاجتماعية 462 داراً ، ويقيم بها ما يقرب من 8600 طفل وطفلة، حيث تعمل الوزارة على تعزيز دمج الأبناء داخل المجتمع وتوسيع فرصهم في التفاعل والتعلم خارج الإطار المؤسسي.