بوابة الصعيد
الإثنين 5 يناير 2026 مـ 02:44 مـ 16 رجب 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
وزارة قطاع الأعمال العام في 2025 : 126 مليار جنيه إيرادات الشركات التابعة بنمو حوالي 20% الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب وزير قطاع الأعمال العام يتابع ميدانيًا تقدم العمل بمشروع إحياء ”الدلتا للأسمدة” الرئيس ااسيسي الدولة المصرية تولي ثقة كبيرة في كفاءة الدكتورة ياسمين فؤاد للتصدي لتحديات البيئية في اليوم العالمي للغة برايل..توزيع 2000 جهاز لاب توب ناطق مزود ببرامج قارئة للشاشة لدعم الطلاب ذوي الإعاقة البصرية رئيس الوزراء يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد شيخ الأزهر يدعو الأشقاء العرب لبذل الجهود للحفاظ على اليمن من التفكك وزير الإٍسكان يتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات الجارية بـ5 مدن جديدة بالصعيد الحجرالزراعي:فتح 4 أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية وزير الزراعة يترأس أول اجتماع لمجلس إدارة جهاز تحسين الأراضي بتشكيله الجديد منذ 50 عامًا وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريم قرارات الاجتماع الثالث والسبعين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي

الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب

*الأزهر الشريف يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب*

*حملة رقمية توثق مسيرة عطاء استثنائية وتستعيد مشاهد من الحياة الشخصية لشيخ الأزهر*

*شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن*

انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.