بوابة الصعيد
الإثنين 6 يوليو 2026 مـ 05:25 صـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
شراكة جديدة بين مؤسسة ساويرس ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع للتوسع في تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج ”باب أمل” بسوهاج رئيس الوزراء يتابع استعدادات إطلاق المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. والانتهاء من تطوير 826 قرية حتى الآن وزيرة الإسكان تتفقد مشروع «زهرة العاصمة».. 11112 وحدة لدعم الانتقال إلى العاصمة الجديدة البنك المركزي المصري يوجه القطاع المصرفي بدعم المبادرات الوطنية في مجال الرعاية الصحية بيطري الأقصر :تحصين 273 ألف رأس ماشية و302 ألف طائر وضبط6أطنان لحوم وأسماك مخالفة المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة: (قراءة في دلالات الحديث النبوي وفضائل الأذان) السيرة الذاتية لمدير فرع هيئة الدواء بالأقصر الدكتورة أسماء الجندي البنك الأهلي المصري يتيح متابعة الحوالات الواردة من الخارج إلكترونيًا بدون عمولات لفترة محدودة البنك الزراعي يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين مع شركة التحالف العربي لإنتاج التقاوي والشركة المصرية للتنمية الزراعية والاتحاد العام لمنتجي... بنك مصر يفتتح فرعه بالمملكة العربية السعودية في الرياض ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي السيسي يتسلم أوراق اعتماد 17 سفيرًا جديدًا باستثمارات 300 مليون دولار.. «زينيث جروب» الصينية تدشن مصنعًا لمكونات إطارات السيارات

الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب

*الأزهر الشريف يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب*

*حملة رقمية توثق مسيرة عطاء استثنائية وتستعيد مشاهد من الحياة الشخصية لشيخ الأزهر*

*شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن*

انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.