بوابة الصعيد
الخميس 19 فبراير 2026 مـ 10:59 مـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
”چولة رمضانية لبعض البلاد حول العالم لتعرف علي أجواء رمضان والعادات والتقاليد المتنوعة بين الشعوب” البنك الزراعي المصري يشارك بـ 500 مليون جنيه في تحالف مصرفي لتمويل إنشاء فندق فيرمونت صن كابيتال بالأهرامات بنك قناة السويس يعزز تواجده في صعيد مصر بافتتاح أحدث فروعه بمحافظة سوهاج «صور» بنك قناة السويس يفتتح أحدث فروعه بمحافظة سوهاج ”البريد المصري” مواعيد العمل خلال شهر رمضان المبارك السيسي يشدد على توفير السلع الأساسية واستقرار الأسعار قبل رمضان محافظ البنك المركزي المصري يشهد فعاليات تكريم البورصة المصرية للبنك التجاري الدولي – مصر وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي الاستعدادات لفصل الصيف.. وزير الكهرباء يراجع خطة التشغيل وخفض استهلاك الوقود «الصحة»: إطلاق خدمة «الفترات البينية» لإنهاء الزحام في عيادات التأمين الصحي وزارة الأوقاف تعلن تفاصيل الحفل الختامي لبرنامج «دولة التلاوة» في ليلة القدر وزير الكهرباء يجتمع برؤساء شركات التوزيع لضمان استقرار التيار الكهربائي خلال شهر رمضان

الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب

*الأزهر الشريف يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب*

*حملة رقمية توثق مسيرة عطاء استثنائية وتستعيد مشاهد من الحياة الشخصية لشيخ الأزهر*

*شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن*

انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.