بوابة الصعيد
الخميس 20 أغسطس 2026 مـ 09:51 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
المركزي يعلن تعطيل العمل بالبنوك الخميس 27 أغسطس بمناسبة المولد النبوي الشريف تجديد تعيين حسن عبد الله محافظًا للبنك المركزي لدورة جديدة نائب وزيرة الإسكان يتفقد مشروعات المرافق والطرق بمناطق «بيت الوطن» بالقاهرة الجديدة وزيرة التنمية المحلية تبحث مع «الأمم المتحدة» آليات إنشاء الصندوق المصري لحماية الشعاب المرجانية وزيرة الإسكان تستعرض مقترحات أحد التحالفات العالمية لإدارة حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة بنك مصر يقدم حلول تمويلية متكاملة لأنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمشروعات مصر والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الطاقة الشمسية والرياح وبطاريات التخزين كامل الوزير: 29.9 مليار جنيه مستهدف إيرادات «القابضة للنقل» و19.6 مليار صافي ربح وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل مدارس مياه الشرب ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية البورصة المصرية تنتهي من المراجعة الدورية نصف السنوية لمؤشرات السوق والتطبيق اعتبارا من أول سبتمبر 2026 بنك مصر يكرّم الطلاب المتفوقين بـ6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات متنوعة بنك القاهرة يحصد جائزة «أسرع البنوك نموًا في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمصر 2026»

الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب

*الأزهر الشريف يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب*

*حملة رقمية توثق مسيرة عطاء استثنائية وتستعيد مشاهد من الحياة الشخصية لشيخ الأزهر*

*شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن*

انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.