بوابة الصعيد
الإثنين 6 أبريل 2026 مـ 03:45 صـ 18 شوال 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
مديرية الطب البيطري بالأقصر تكثف جهودها للحفاظ على الطابع السياحي وحماية المواطنين بنك القاهرة ومتلايف يعزّزان مكانتهما كشركاء استراتيجيين ويحتفلان بإنجازات 2025 رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة شراكة بين البنك الأهلي المصري وجهاز تنمية المشروعات لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة البنك المركزي يصدر بيانًا رسميًا حول واقعة قرض الـ 40 مليار جنيه لرجل الأعمال محمد الخشن وزيرة الإسكان تتابع استعدادات المدن الجديدة لمواجهة الأمطار وتقلبات الطقس وزير المالية: الأولوية لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين ومستلزمات الإنتاج للمستثمرين وزير البترول يشهد حفل توزيع جوائز مؤتمر ومعرض “إيجبس 2026” بنك مصر يعلن تعيين عمرو النقلي نائبًا للرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مشروع تطوير بئر مسعود وتوسعة الكورنيش وزيرة الثقافة تستعرض أمام البرلمان خطة تطوير العمل الثقافي ورؤيتها المستقبلية لقطاعات الوزارة وزير البترول يبحث مع “بي بي” العالمية خطط للتوسع في مصر

الأزهر يستعيد مشاهد من حياة الإمام الطيب

*الأزهر الشريف يحتفي بثمانين عامًا من الحكمة في ذكرى ميلاد الإمام الطيب*

*حملة رقمية توثق مسيرة عطاء استثنائية وتستعيد مشاهد من الحياة الشخصية لشيخ الأزهر*

*شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ثمانية عقود في خدمة الإسلام والأزهر والوطن*

انطلاقًا من تقدير الأزهر الشريف لقاماته العلمية ورموزه، وتذكيرًا للأجيال المتعاقبة بأن العطاء الصادق لا يُقاس بالسنين، بل بالأثر، وأن الحكمة حين تقترن بالعمل الجاد والإخلاص تصنع تاريخًا يُحتفى به.. أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر الشريف احتفاءً رقميا خاصًا، في ذكرى ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثمانين، تحت عنوان: «ثمانون عامًا من الحكمة»، في توثيقٍ لمسيرة علمية وإنسانية ووطنية امتدت لثمانية عقود، ظل خلالها فضيلته رمزًا للحكمة والاعتدال، وصوتًا صادقًا لسماحة لإسلام.

ويتناول الاحتفاء مشاهد مختارة من الحياة الشخصية والعلمية لفضيلة الإمام الأكبر، مسلطًا الضوء على تقديم صورة إنسانية عميقة لعالم عاش ثمانين عامًا بين العلم والحكمة والعطاء المتواصل، حيث أصبح صوته المدافع عن السلام العالمي والتعايش الإنساني مسموعًا في كل العواصم، من الفاتيكان إلى واشنطن، ومن موسكو إلى بكين.

يُذكر أن الحملة ليست مجرد احتفاء بعيد ميلاد، بل هي محاولة لتوثيق مسيرة عطاء استثنائية، عاش خلالها فضيلة الإمام الأكبر ناذرًا ثمانية عقود من عمره لخدمة هذه المؤسسة العريقة ونشر رسالتها السمحة، ونموذجًا للتسامح والاعتدال والفكر والوسطي وخدمة الأمة.