بوابة الصعيد
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 مـ 05:18 صـ 19 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة الصعيد
رئيس التحريرطارق علي
بنك مصر يدعم 5 مستشفيات لوزارة الصحة والسكان لرفع كفاءة الخدمة الطبية وزير الكهرباء يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون والفرص الاستثمارية في مجالات الطاقة المتجددة وزير قطاع الأعمال يبحث تعزيز الحوكمة والتحول الرقمي في الشركات البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين يحيى العناني رئيساً تنفيذياً لائتمان الشركات المقاولون العرب توقع اتفاقيتي تنفيذ مشروعات صرف صحي بالأردن بنك القاهرة يشارك في فعاليات الشمول المالي احتفالاً باليوم العالمي لذوي الهمم شيخ الأزهر يستقبل السيدة سعيدة ميرزيوييفا رئيسة الإدارة الرئاسية في جمهوريَّة أوزبكستان بنك مصر يطلق حملته التعريفية ”بتفكر بره الصندوق - استثمر في الصندوق” تصدير أول شحنة من إنتاج شركة الأنود الكربونية منذ إعادة تشغيلها في أكتوبر الماضي بعد توقف لأكثر من عامين الحكومة تستعد لإطلاق ”حزمة” من التيسيرات والسياسات لزيادة الاستثمارات في عدد من القطاعات المستهدفة بنك مصر يقود تحالف مصرفي لمنح تمويل مشترك بمبلغ 4.261 مليار جنيه لشركة كونكريت بلس للمقاولات و الصناعة البنك التجاري الدولي يختتم برنامج التدريب الصيفي 2025

الرئيس السيسى ورئيس وزراء ماليزيا يؤكدان رفضهما تهجير الفلسطينيين

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الإتصال شهد التأكيد على قوة العلاقات بين مصر وماليزيا، وحرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وخاصةً الإقتصادية والاستثمارية، بما يتفق مع ثقل البلدين في إقليميهما، ويحقق تطلعات الشعبين والأمة الإسلامية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الإتصال تناول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث تم استعراض الجهود المصرية لتنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، ولإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع لمواجهة المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي غزة.

ومن جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالجهود المصرية الحثيثة لدعم الأشقاء الفلسطينيين ولحقن الدماء واستعادة الهدوء بالمنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً التأكيد على رفض البلدين تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، لعدم تصفية القضية الفلسطينية، حيث تم التشديد في هذا الصدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، كونه الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة، ولتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها.