بوابة الصعيد
الثلاثاء 14 أبريل 2026 مـ 01:01 مـ 26 شوال 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
السيسي يستقبل رئيس تتارستان ويبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي مع روسيا دي دي تكشف عن إطلاق مساعد سفر ذكي في الصين اتحاد بنوك مصر يعيّن أحمد فؤاد رئيسًا للجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وزير السياحة: الانتهاء من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر تمهيدًا لافتتاحها وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع البنك الدولي تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتباحث حول تقرير المراجعة المالية العامة السيدة انتصار السيسى تهنئ أبناء مصر الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد وزير الصناعة يبحث مع مجموعة سان جوبان خططها التوسعية في مواد البناء المستدامة للعام الثاني على التوالي.. بنك ABC يعزز حضوره في الجونة خلال احتفالات أعياد الربيع البنك الزراعي يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية البنك الزراعي المصري يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية قرار جمهوري بالموافقة على منحة بقيمة 75 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية البنك المركزي يعلن تعطيل العمل في البنوك يومي الأحد والاثنين بمناسبة عيدي القيامة وشم النسيم

الرئيس السيسى ورئيس وزراء ماليزيا يؤكدان رفضهما تهجير الفلسطينيين

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الإتصال شهد التأكيد على قوة العلاقات بين مصر وماليزيا، وحرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وخاصةً الإقتصادية والاستثمارية، بما يتفق مع ثقل البلدين في إقليميهما، ويحقق تطلعات الشعبين والأمة الإسلامية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الإتصال تناول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث تم استعراض الجهود المصرية لتنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، ولإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع لمواجهة المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي غزة.

ومن جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالجهود المصرية الحثيثة لدعم الأشقاء الفلسطينيين ولحقن الدماء واستعادة الهدوء بالمنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً التأكيد على رفض البلدين تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، لعدم تصفية القضية الفلسطينية، حيث تم التشديد في هذا الصدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، كونه الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة، ولتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها.