بوابة الصعيد
الأربعاء 14 يناير 2026 مـ 05:37 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
الفريق أسامة ربيع:”حركة الملاحة بالقناة منتظمة... ولم تتأثر بحادث جنوح السفينة FENER البنك التجاري الدولي – مصر(CIB) يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من برنامج محللي الائتمان المخصص لعملائه من الشركات الرئيس السيسي يتابع مستجدات تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة وزير المالية:الرقمنة وحدها لا تكفي.. ولابد أن تنعكس في خدمات أفضل للمواطنين على هامش مؤتمر التعدين بالرياض وبمشاركة 100 دولة حول العالم… وزير البترول يشارك في المائدة المستديرة لوزراء التعدين وزير الشباب والرياضة يشهد ختام منتدى العاملين بالشباب والرياضة في نسخته الثالثة وزير الإسكان: الأحد المقبل..بدء تسليم الفائزين بقطع أراضي الإسكان المتميز بمدينة أسيوط الجديدة وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس الجامعات الخاصة بجامعة المستقبل وزارة العمل تُطلق مبادرة «سلامتك تهمنا» بموقع مشروع التجلي الأعظم بسانت كاترين وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قراراً باستمرار إيقاف منح التراخيص لـ” دور الأيتام ” لمدة عام تخفيض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية ودعم مستلزمات الغسيل الكلوي مي عبدالحميد :قبول طلبات السداد المعجل قبل انتهاء فترة حظر التصرف في الوحدات السكنية

الرئيس السيسى ورئيس وزراء ماليزيا يؤكدان رفضهما تهجير الفلسطينيين

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الإتصال شهد التأكيد على قوة العلاقات بين مصر وماليزيا، وحرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وخاصةً الإقتصادية والاستثمارية، بما يتفق مع ثقل البلدين في إقليميهما، ويحقق تطلعات الشعبين والأمة الإسلامية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الإتصال تناول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث تم استعراض الجهود المصرية لتنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، ولإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع لمواجهة المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي غزة.

ومن جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالجهود المصرية الحثيثة لدعم الأشقاء الفلسطينيين ولحقن الدماء واستعادة الهدوء بالمنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً التأكيد على رفض البلدين تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، لعدم تصفية القضية الفلسطينية، حيث تم التشديد في هذا الصدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، كونه الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة، ولتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها.