بوابة الصعيد
السبت 27 يونيو 2026 مـ 09:03 صـ 11 محرّم 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
لطفي:حملات تفتيشية على المطاعم المشهورة والمعتمدة بالأقصر للتأكد من الإلتزام بالمواصفات الصحية والسليمة بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع ”وزارة العدل” بالتعاون مع شركة ”إي فاينانس” لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني السيسي: مصر تستضيف أكثر من 10.5 مليون أجنبي ولاجئ 15% نموًا في السياحة الإيطالية الوافدة إلى مصر «قرة لمشروعات الطاقة» تحقق 373 مليون جنيه أرباحًا خلال الربع الأول من 2026 بنمو 42.5% رئيس الوزراء: 14 مشروعًا جديدًا لتحلية مياه البحر بطاقة 2.4 مليون متر مكعب يوميًا عصمت رضوان يفوز بجائزة جامعة الأزهر التقديرية في علوم اللغة العربية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد شهري يصل إلى 16.25% جهاز تنمية المشروعات والبورصة المصرية يوقعان بروتوكول تعاون لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز فرص التمويل إنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر.. وإقامة مشروع طاقة رياح بقدرة 2000 ميجاوات إطلاق التيار الكهربائي بمشروع «الإسكان الأخضر» بحدائق العاشر من رمضان المقاولون العرب توقع عقد إعادة تأهيل وتطوير طريق بدولة زامبيا

معبد فيلة يستقبل 130 شابا وفتاة من المحافظات الحدودية في ملتقى ”أهل مصر”

استمرارا لفعاليات الملتقى الثامن عشر لشباب المحافظات الحدودية، المنعقد بأسوان ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، استقبل معبد فيلة، اليوم السبت، 130شابا وفتاة ضمن فعاليات الملتقى، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، والمقام بالتزامن مع أنشطة المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان". شملت الزيارة التى رافقهم فيها أحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والمشرف التنفيذي للملتقى جولة داخل المعبد، للتعرف على تاريخه، الذي يعد واحدا من أبرز المعالم الأثرية في مصر القديمة، وتم استعراض الأهمية الدينية للمعبد، ودوره المحوري خلال الفترة البطلمية والرومانية في مصر. وتابع الشباب شروحا قدمت لهم حول اسم فيلة أو فيلاي ومعناه "الحبيبة"، أما الاسم المصري القديم، فهو "بيلاك، أو بيلاخ"، ويعنى الحد أو النهاية لأنه كان يمثل الحدود الجنوبية لمصر القديمة. كما أتيحت الفرصة للشباب للتعرف عن قرب على مجموعة متميزة من القطع الأثرية النادرة، وشملت الجولة شرحا وافيا حول النقوش البارزة على جدران المعبد، والتي تجسد قصصا تاريخية ودينية مهمة، إلى جانب استعراض الأعمال التي أنجزت لنقل المعبد إلى موقعه الحالي في جزيرة أجيليكا، بعد أن تم إنقاذه من الغرق ضمن مشروع إنقاذ آثار النوبة بالتعاون مع منظمة اليونسكو. و تعرف الشباب على العديد من النقوش والرسومات التى توثق ارتباط المصريين القدماء بالفن والموسيقى، كما تظهر نقوش على بعض الأعمدة وخاصة فى مبنى "الماميزي" أو "بيت الولادة" طقوسا شبيهة بالعادات المصرية الحالية مثل احتفالية السبوع. وأوضح مرشد الجولة أن من بين المعالم الأخرى البارزة في المعبد، معبد حتحور، ومقصورة "تراجان" ويعتبر من أبرز المعالم فى معبد فيلة، والذي يتميز بأعمدته الأربعة عشرة المزينة بنقوش من الزهور والنباتات، وتيجان الأعمدة التى تتخذ شكل رأس حتحور. وأشار إلى ما يقدمه المعبد في عرض الصوت والضوء في المعبد ليلاً بلغات مختلفة، وكأنهم انتقلوا فى رحلة إلى الماضى من خلال إضاءة مبهرة وموسيقى جذابة مع صوت يسرد التاريخ والأحداث التي مرت بمصر القديمة والمعبد. الملتقى الثامن عشر لشباب المحافظات الحدودية تقيمه الإدارة العامة لثقافة الشباب والعمال، ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، برئاسة عماد فتحي، وفرع ثقافة أسوان برئاسة يوسف محمود. مشروع "أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية "المرأة والشباب والأطفال" وينفذ ضمن البرنامج الرئاسي، الذي يهدف لتشكيل الوعي، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ورعاية الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.