بوابة الصعيد
الخميس 4 يونيو 2026 مـ 11:35 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
نائب محافظ البنك المركزي: التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سوق الصرف يعزز قدرة الاقتصاد في مواجهة الصدمات الخارجية مي عبدالحميد: طرح إعلانين جديدين لـ«سكن كل المصريين» قبل نهاية 2026 قرار جمهوري بالموافقة على قرض بـ90 مليون دولار من بنك التصدير والاستيراد الصيني وزير المالية: مؤشرات أول 9 أشهر من العام المالى الحالى.. تعكس استمرار تحسن النشاط الاقتصادى النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل لاتفاق لإنهاء حرب إيران السياحة تروج للمقصد المصري في معرض ITB China 2026 بشنغهاي وزير المالية: تسهيلات جمركية جديدة لدفع حركة التجارة وتحفيز الاستثمار وزير الكهرباء: تنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرات 7470 ميجاوات وبطاريات تخزين 7000 ميجاوات ساعة وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية في السادات والسويس الجديدة بنك مصر يحصد المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر من شركة MFR العالمية وزير البترول يبحث مع الكوادر الشابة سبل تعزيز مكانة مصر عالميًا في الاستثمار التعديني وزير الصناعة تبحث مع الشركات البريطانية خطط التوسع بالسوق المصري وتذليل التحديات

معبد فيلة يستقبل 130 شابا وفتاة من المحافظات الحدودية في ملتقى ”أهل مصر”

استمرارا لفعاليات الملتقى الثامن عشر لشباب المحافظات الحدودية، المنعقد بأسوان ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، استقبل معبد فيلة، اليوم السبت، 130شابا وفتاة ضمن فعاليات الملتقى، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، والمقام بالتزامن مع أنشطة المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان". شملت الزيارة التى رافقهم فيها أحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والمشرف التنفيذي للملتقى جولة داخل المعبد، للتعرف على تاريخه، الذي يعد واحدا من أبرز المعالم الأثرية في مصر القديمة، وتم استعراض الأهمية الدينية للمعبد، ودوره المحوري خلال الفترة البطلمية والرومانية في مصر. وتابع الشباب شروحا قدمت لهم حول اسم فيلة أو فيلاي ومعناه "الحبيبة"، أما الاسم المصري القديم، فهو "بيلاك، أو بيلاخ"، ويعنى الحد أو النهاية لأنه كان يمثل الحدود الجنوبية لمصر القديمة. كما أتيحت الفرصة للشباب للتعرف عن قرب على مجموعة متميزة من القطع الأثرية النادرة، وشملت الجولة شرحا وافيا حول النقوش البارزة على جدران المعبد، والتي تجسد قصصا تاريخية ودينية مهمة، إلى جانب استعراض الأعمال التي أنجزت لنقل المعبد إلى موقعه الحالي في جزيرة أجيليكا، بعد أن تم إنقاذه من الغرق ضمن مشروع إنقاذ آثار النوبة بالتعاون مع منظمة اليونسكو. و تعرف الشباب على العديد من النقوش والرسومات التى توثق ارتباط المصريين القدماء بالفن والموسيقى، كما تظهر نقوش على بعض الأعمدة وخاصة فى مبنى "الماميزي" أو "بيت الولادة" طقوسا شبيهة بالعادات المصرية الحالية مثل احتفالية السبوع. وأوضح مرشد الجولة أن من بين المعالم الأخرى البارزة في المعبد، معبد حتحور، ومقصورة "تراجان" ويعتبر من أبرز المعالم فى معبد فيلة، والذي يتميز بأعمدته الأربعة عشرة المزينة بنقوش من الزهور والنباتات، وتيجان الأعمدة التى تتخذ شكل رأس حتحور. وأشار إلى ما يقدمه المعبد في عرض الصوت والضوء في المعبد ليلاً بلغات مختلفة، وكأنهم انتقلوا فى رحلة إلى الماضى من خلال إضاءة مبهرة وموسيقى جذابة مع صوت يسرد التاريخ والأحداث التي مرت بمصر القديمة والمعبد. الملتقى الثامن عشر لشباب المحافظات الحدودية تقيمه الإدارة العامة لثقافة الشباب والعمال، ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، برئاسة عماد فتحي، وفرع ثقافة أسوان برئاسة يوسف محمود. مشروع "أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية "المرأة والشباب والأطفال" وينفذ ضمن البرنامج الرئاسي، الذي يهدف لتشكيل الوعي، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ورعاية الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.