بوابة الصعيد
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 07:42 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
مصر والبحرين تستهدفان الانتقال بالتعاون بين الصندوقين السياديين إلى مرحلة الاستثمار الفعلي «الشحنة الكهربائية» تبحث تعزيز استثماراتها في زامبيا قناة السويس تنجح في إنقاذ وقطر ناقلة بترول تعطلت محركاتها قبالة العلمين لمسافة 180 ميلًا بحريًا الرقابة المالية توافق مبدئيًا على مشروعين جديدين بالمختبر التنظيمي في التقييم الائتماني ومحاكاة التداول قصيدة ( شعب الجبارين ) رئيس الوزراء: بدء تنفيذ منظومة الدعم النقدي في البحيرة يناير المقبل السيسي يستقبل ميار عثمان بطلة «تحدي القراءة العربي 2026» ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي إطلاق صندوق لخفض الانبعاثات الكربونية بالقطاع الصناعي «هيئة الاستثمار» تبحث مع «أوراكل» توطين تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر علي هامش خطة مدريد الدولية للشيخوخة چـرمين عامـر تستعرض أدوار الإعلام الفضي والمؤثرين في التمكين الإقتصادى والإجتماعى والرقمي لكبار السن مدير طب بيطري الاقصر يوجه الشكر للمنشآت الغذائية التي تتبع الاشتراطات الصحية في مؤتمرها العلمي الدولي الثاني ... عميد كلية اللغة العربية بجرجا يؤكد : تراثنا هو مستودعُ حضارتنا وماضينا المجيدُ الذي لا يمكن...

معبد فيلة يستقبل 130 شابا وفتاة من المحافظات الحدودية في ملتقى ”أهل مصر”

استمرارا لفعاليات الملتقى الثامن عشر لشباب المحافظات الحدودية، المنعقد بأسوان ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، استقبل معبد فيلة، اليوم السبت، 130شابا وفتاة ضمن فعاليات الملتقى، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، والمقام بالتزامن مع أنشطة المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان". شملت الزيارة التى رافقهم فيها أحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والمشرف التنفيذي للملتقى جولة داخل المعبد، للتعرف على تاريخه، الذي يعد واحدا من أبرز المعالم الأثرية في مصر القديمة، وتم استعراض الأهمية الدينية للمعبد، ودوره المحوري خلال الفترة البطلمية والرومانية في مصر. وتابع الشباب شروحا قدمت لهم حول اسم فيلة أو فيلاي ومعناه "الحبيبة"، أما الاسم المصري القديم، فهو "بيلاك، أو بيلاخ"، ويعنى الحد أو النهاية لأنه كان يمثل الحدود الجنوبية لمصر القديمة. كما أتيحت الفرصة للشباب للتعرف عن قرب على مجموعة متميزة من القطع الأثرية النادرة، وشملت الجولة شرحا وافيا حول النقوش البارزة على جدران المعبد، والتي تجسد قصصا تاريخية ودينية مهمة، إلى جانب استعراض الأعمال التي أنجزت لنقل المعبد إلى موقعه الحالي في جزيرة أجيليكا، بعد أن تم إنقاذه من الغرق ضمن مشروع إنقاذ آثار النوبة بالتعاون مع منظمة اليونسكو. و تعرف الشباب على العديد من النقوش والرسومات التى توثق ارتباط المصريين القدماء بالفن والموسيقى، كما تظهر نقوش على بعض الأعمدة وخاصة فى مبنى "الماميزي" أو "بيت الولادة" طقوسا شبيهة بالعادات المصرية الحالية مثل احتفالية السبوع. وأوضح مرشد الجولة أن من بين المعالم الأخرى البارزة في المعبد، معبد حتحور، ومقصورة "تراجان" ويعتبر من أبرز المعالم فى معبد فيلة، والذي يتميز بأعمدته الأربعة عشرة المزينة بنقوش من الزهور والنباتات، وتيجان الأعمدة التى تتخذ شكل رأس حتحور. وأشار إلى ما يقدمه المعبد في عرض الصوت والضوء في المعبد ليلاً بلغات مختلفة، وكأنهم انتقلوا فى رحلة إلى الماضى من خلال إضاءة مبهرة وموسيقى جذابة مع صوت يسرد التاريخ والأحداث التي مرت بمصر القديمة والمعبد. الملتقى الثامن عشر لشباب المحافظات الحدودية تقيمه الإدارة العامة لثقافة الشباب والعمال، ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع أهل مصر، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، برئاسة عماد فتحي، وفرع ثقافة أسوان برئاسة يوسف محمود. مشروع "أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية "المرأة والشباب والأطفال" وينفذ ضمن البرنامج الرئاسي، الذي يهدف لتشكيل الوعي، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ورعاية الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.