بوابة الصعيد
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 11:16 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
البنك الزراعي المصري ينظم بازار «العودة للمدارس» ضمن مبادرة «التمكين -خطوة» تحت رعاية البنك المركزي المصري السيسي يتابع تطوير منظومة الطيران المدني.. ومبنى ركاب جديد بمطار القاهرة بطاقة 40 مليون مسافر سنويًا النادي الأهلي يكتب فصلًا جديدًا في الصعيد.. «إبني» توقع شراكة ناريخية لإنشاء أول فرع للنادي في سوهاج الجديدة وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات وخدمات بمدينتي قنا والمنيا الجديدتين وزير الاستثمار يبحث مع رئيس هيئة المناطق الاقتصادية العمانية تعزيز الشراكة التجارية بين البلدين وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملفات العمل والمشروعات بمدينة السويس الجديدة الوزير يكشف خطة الدولة لربط منظومة النقل الجماعي.. تشغيل القطار الكهربائي السريع تجريبيًا مطلع أكتوبر مجلس الوزراء يصدر بيانًا رسميًا حول مقترح حسن هيكل «المقايضة الكبري» سلامة الغذاء: 3516 رسالة غذائية مصدرة.. وإصدار 1300 شهادة صحية خلال أسبوع «مرصد الذهب»: المعدن الأصفر يخسر 300 جنيه في أسبوع وسط ضغوط الفائدة والدولار وفاة العالم الكبير الاستاذ الدكتور عمر محمد على تاركا خلفه علما ينتفع به وعمل صالح وأولاد أفاضل الرقابة المالية توافق على تسجيل الصندوق الحكومي للتأمين ضد أخطار الأخطاء الطبية

«إيتيدا» تُطلق دورة جديدة من برنامج معسكر فرق إدارة مسرّعات الأعمال

تنظم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع شركة "500 جلوبال"، دورة جديدة من برنامج معسكر فرق إدارة مسرّعات الأعمال BAM Egypt.

وذكرت الهيئة في بيان، أن البرنامج يُنظَم في الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر في القاهرة، ويهدف إلى تمكين مسرّعات الأعمال وحاضنات الشركات الناشئة ورفع كفاءتها لدعم رواد الأعمال المستقبليين في مصر والمنطقة.

ويتناول البرنامج عددًا من المواضيع وأفضل الممارسات المتّبعة في برامج مسرّعات الأعمال، منها كيفية الحصول على صفقات ناجحة، والعثور على مرشدين ذوي خبرة، وتصميم أفضل المناهج. ويتم تنفيذ البرنامج بالاعتماد على إمكانات الهيئة وخبرة الشركة في إدارة أكثر من 85 برنامج مسرّع أعمال في جميع أنحاء العالم.

وتأسست هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات في عام 2004، وهي الذراع التنفيذي لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتتمثل مهمة الهيئة في دعم نمو صناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر وتحسين قدرتها التنافسية على المستوى العالمي وبالتالي المساهمة في دفع النمو الاقتصادي وخلق مزيد من فرص العمل.