بوابة الصعيد
الثلاثاء 21 يوليو 2026 مـ 11:32 صـ 5 صفر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
بيطري الأقصر : ضبط85كيلو لحوم دواجن ومصنعات غير صالحة وتحرير5محاضر للعرض على النيابة رئيس الوزراء يتابع استعدادات تنفيذ التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت 2027 وزير العمل: الخميس المقبل إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد ثورة 23 يوليو وزيرة الإسكان تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تعزيز التعاون في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي محافظ البنك المركزي المصري يستقبل محافظ البنك المركزي لمملكة إسواتيني لبحث آفاق التعاون المشترك المؤسسات الصحفية القومية .. صراع البقاء الحكومة تستعرض خطة رقمنة الخدمات الحكومية وربط 105 جهات و100 قاعدة بيانات قومية وزير الشباب والرياضة يبحث مع الدكتور ريمون عهدي إطلاق مبادرة لاكتشاف المواهب شراكة استراتيجية بين بنك مصر ووزارة العدل لتقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق لعملاء بنك مصر داخل عدد من فروعه وزير الطيران يبحث مع سفير بلغاريا تعزيز التعاون وتحديث اتفاق النقل الجوي بين البلدين وزير الصحة يتابع تطوير مستشفى هليوبوليس بالشراكة مع جامعة فيينا كامل الوزير: محطة “تحيا مصر” تواصل تحقيق معدلات تشغيل قياسية.. وتداول أكثر من 500 ألف حاوية خلال النصف الأول من 2026

وزير الصحة يوجه الشكر لمديرة إقليم شرق المتوسط لجهودها في تعزيز التعاون بين دول الإقليم

خ.. وجه الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان الشكر للدكتورة حنان البلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط على جهودها الحثيثة للنهوض بقطاع الرعاية الصحية بالمنطقة، وتعزيز التعاون بين دول الإقليم. جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال اجتماع وزراء صحة إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، والذي عقد على هامش اجتماع الجمعية العامة الـ 77 لمنظمة الصحة العالمية بـ«جنيف». وفي كلمته، تطرق الدكتور خالد عبدالغفار، إلى مفاوضات معاهدة الأوبئة والتي لم يتم الوصول إلى توافق بشأنها، من قبل الدول أعضاء منظمة الصحة العالمية، حيث استعرض الوزير رؤية مصر حيال المفاوضات، مؤكدا ضرورة منح تلك المفاوضات الوقت المناسب، والدراسة المتعمقة للخروج بنص متوازن، لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في صالح دول الإقليم والدول النامية بشكل عام. واستعرض وزير الصحة والسكان، أبرز العناصر التي لم تتمكن دول الإقليم من الوصول إلى تفاهم حيالها، والتي تضمنت المشاركة وتبادل المنافع، والالتزامات المتعلقة بتطبيق مبدأ الصحة الواحدة، ونقل التكنولوجيا ورفع قدرات الدول النامية فيما يتعلق بالإنتاج المحلي، إلى جانب إيجاد آلية أو صندوق تمويل يتمتع بصلاحيات، وحوكمة عادلة، ويحمل التزامات قانونية صريحة، للتعامل مع الطوارئ الصحية والأوبئة.