بوابة الصعيد
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 12:15 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
الرئيس السيسى يوجه بإطلاق منصة وطنية لطرح أفكار ومبادرات شباب مصر وزير الطيران يبحث مع سفير فنزويلا تعزيز التعاون والربط الجوي بين البلدين الإنتاج الحربي والتموين وجهاز مستقبل مصر يبحثون تعزيز التعاون لدعم المشروعات القومية والأمن الغذائي كجوك: تعزيز قدرة الاقتصادات النامية على الصمود والابتكار يدفع مسار التنمية الشاملة والمستدامة داكر عبداللاه: «علم الروم» مشروع اقتصادي متكامل واستثماراته تتجاوز 29.7 مليار دولار ويوفر 250 ألف فرصة عمل التنمية الصناعية تواصل حملات سحب الأراضي غير المستغلة في بني سويف والمنيا بنك التعمير والإسكان يواصل النمو بصافي أرباح 9.924 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 بنمو 11.2% وزير النقل ونظيره المجري يتفقدان منظومة النقل المتكاملة بالعاصمة الجديدة ويستقلان أتوبيسات «أكتا» ومونوريل شرق النيل البورصة المصرية تطلق موقعها الإلكتروني التجريبي الجديد بتصميم عصري ومؤشرات لحظية وأقسام متطورة رئيس الوزراء: مخزون السلع الاستراتيجية يكفي احتياجات المصريين.. والاحتياطي النقدي يرتفع إلى 56.3 مليار دولار وزير الكهرباء يتابع مشروعات استخراج العناصر الأرضية النادرة لتعظيم العوائد الاقتصادية من الخامات النووية وزير النقل يتابع تطوير ميناء السخنة: المشروع يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات

البورصة تنظم ورشة عمل حول دور التكنولوجيا في رفع كفاءة سوق المال

نظمت البورصة المصرية، ورشة عمل حول دور التكنولوجيا المالية في رفع كفاءة سوق المال وتحقيق إستراتيجية الدولة للشمول المالي، بالإضافة إلى دور سوق المال في توفير التمويلات اللازمة للشركات العاملة في مجال التكنولجيا المالية وأيضا الدور الذي يمكن أن تلعبه البورصة في دعم الشركات الناشئة.

شارك في ورشة العمل، التي نظمتها البورصة بمدينة العلمين، كل من شريف البحيري رئيس مجليس إدارة شركة مصر للإبتكار الرقمي إحدى شركات "بنك مصر"، ومحمد عكاشة أحد مؤسسي شركة "فوري" والشريك المؤسس لصندوق "ديستربتيك" للاستثمار في شركات التكنولوجيا المالية الناشئة، ورائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي، بالإضافة إلى عدد من الخبراء ورواد الأعمال وأصحاب شركات التكنولوجيا المالية، وأدار الجلسات هشام ترك رئيس قطاع التسويق والثقافة المالية بالبورصة المصرية.

وقال هشام ترك رئيس قطاع التسويق والثقافة المالية بالبورصة المصرية، إن ورشة العمل تأتي في إطار الفعاليات التي تنظمها البورصة المصرية تحت شعار "البورصة في الساحل"؛ للترويج لسوق المال والتعريف بأنشطة البورصة ومزايا الاستثمار في سوق الأوراق المالية.

وأوضح أن ورش العمل تتناول العديد من الموضوعات التي تتعلق بسوق الأوراق المالية، ومنها دور صناديق الإستثمار المتخصصة مثل الصناديق العقارية وصناديق الذهب وأيضا صناديق الاستثمار في الشركات الناشئة في دعم الفكر الاستثماري لدى شرائح من المجتمع.

أضاف أن التكنولوجيا المالية تعد من أهم الملفات التي تركز عليها البورصة المصرية في ضوء التحول الذي يشهده العالم على الصعيد التكنولوجي والرقمي، خاصة وبعد إعلان البنك المركزي عن إصدار قواعد البنوك الرقمية، وكذلك ما تقوم به هيئة الرقابة المالية من تحفيز وتشجيع الاعتماد على التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية بعد صدور قانون التكنولوجيا المالية، لافتا إلى الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في تنشيط التعاملات البورصة.

بدوره، قال شريف البحيري رئيس مجلس إدارة شركة مصر للإبتكار الرقمي التابعة لبنك مصر، إن بنك مصر بدأ منذ عام 2019 وفي إطار توجهات البنك المركزي في التفكير الجدي في التأسيس لبنك رقمي في مصر، وذلك في إطار استراتيجية شاملة لبنك مصر نحو التحول الرقمي ومواكبة التطور الذي يشهده العالم والقطاع المصرفي.

أضاف أن العمل على تأسيس منظومة البنك الرقمي جاءت في ظل قراءة التوجه العام نحو تزايد استخدام الخدمات المصرفية التكنولوجية، وأهمية ذلك في تحقيق استراتيجية الشمول المالي خاصة على صعيد فئة الشباب، مشيرا إلى أن الخدمات المصرفية التكنولوجية باتت ضرورية في الحياة اليومية لشرائح عديدة خاصة أن البنوك لا يمكنها أن تغطي كافة المناطق.

من جانبه، قال محمد عكاشة الشريك المؤسس لصندوق "ديستربتك" للاستثمار في شركات التكنولوجيا المالية الناشئة، إن اهتمام شركات التكنولوجيا المالية بالبورصة تزايد بشكل كبير مع طرح شركة "فوري" لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية، تلاها قيد أسهم شركة "إي فاينانس" للاستثمارات المالية والرقمية.

أضاف أنه رغم النجاح الكبير لطرح الشركتين في البورصة، إلا أن عدد شركات التكنولوجيا المالية بالبورصة لا يزال محدودا ويقتصر فقط على شركتي "فوري" و"إي فاينانس".

وأشار أن ذلك يرجع إلى عدم استعداد الشركات الاخرى العاملة في هذا المجال لمتطلبات القيد، وهو أمر قد يأخذ بعض الوقت للوصول بعدد الشركات المقيدة في البورصة إلى العدد المأمول.

وأكد أن البورصة تعد مصدرا هاما للتمويل لكافة القطاعات وخاصة قطاع التكنولوجيا المالية، لافتا إلى أن هناك صناديق كبرى عالمية لا تضخ أي استثمارات في شركات تكنولوجيا مالية إلا إذا كانت مقيدة بالبورصة، ما يعني ضرورة بذل الجهد سواء من الجهات المعنية أو من الشركات في مصر لتسريع وتسهيل قيد شركات التكنولوجيا المالية في البورصة لتمكينها من الحصول على التمويلات اللازمة لتوسعاتها بطريقة أسهل وأسرع عبر سوق المال.