بوابة الصعيد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 مـ 09:25 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
مصر وكوريا الجنوبية ترتقيان بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون في مختلف المجالات وزير السياحة يبحث مستقبل «السفر السلس» والتحول الرقمي في اجتماع «حوار القادة الدوليين» وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الـ52 للجمعية الدولية لجراحة أعصاب الأطفال في مصر الأتوبيس الترددي يبدأ التشغيل المباشر بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال بزمن تقاطر 10 دقائق 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم تعزز التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية تشغيل 3 محطات محولات بإجمالي 1170 ميجا فولت أمبير لخدمة التنمية الزراعية في سيناء مصر وإسبانيا تبحثان تعزيز التبادل التجاري الزراعي وتسهيل حركة الشحنات وزيرة التنمية المحلية تتابع تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية بـ4 محافظات بالصعيد وتوجه بسرعة دخولها الخدمة البنك المركزي يحذر من محاولات الاحتيال عبر مكالمات أو روابط مزيفة محمد الليثي يتألق ويخطف الأنظار في ”مطلوب عائلياً” ويحصد إشادة النجوم في العرض الخاص البنك المركزي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة وزيرة التنمية المحلية تبحث مع القطاع الخاص الحلول الرقمية لتفعيل منظومة المسؤولية الممتدة للمنتج

«رموز وأعلام من العسيرات» يسلط الضوء على مسيرة الشيخ عمر مصطفى يونس.. سفير الأزهر في أفريقيا وصاحب رحلة دعوية امتدت 9 سنوات ببوركينا فاسو

سلطت مبادرة «رموز وأعلام من العسيرات» الضوء على المسيرة العلمية والدعوية لفضيلة الشيخ الدكتور عمر مصطفى يونس محمد، أحد أبناء مركز العسيرات بمحافظة سوهاج، والذي يُعد من أبرز علماء الأزهر الشريف الذين حملوا رسالة الإسلام والوسطية خارج مصر، وتركوا بصمة بارزة في مجال الدعوة والتعليم والعمل المجتمعي.

وُلد الشيخ عمر مصطفى يونس في 10 نوفمبر 1960، وتخرج في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف عام 1984، كما حصل على الدبلوم العام في التربية، ليبدأ مسيرته في التعليم والدعوة.

وفي عام 1994، أوفده الأزهر الشريف إلى دولة بوركينا فاسو، حيث أمضى تسع سنوات في نشر تعاليم الإسلام الوسطي، وأسهم في تأسيس مجلة «نور الإسلام»، وتعليم القرآن الكريم واللغة العربية، إلى جانب المشاركة في إنشاء عدد من المساجد والمدارس والآبار، وإقامة المسجد داخل السجن المركزي، فضلاً عن تقديم دروس أسبوعية بأكبر مساجد العاصمة واغادوغو، وبرامج دعوية عبر الإذاعة.

كما ألّف عدداً من الكتب، من بينها «احفظ القرآن يحفظك»، و«زاد الداعية للدعوة»، و«إرشادات للحج» الذي تُرجم إلى اللغة الفرنسية، و«نصائح يومية من نور إلى حجاج بيت الله».

وعلى الصعيد الوطني، شارك الشيخ عمر مصطفى يونس مع البعثات الرياضية المصرية خلال بطولتي كأس الأمم الأفريقية 1998 وكأس العالم للشباب 2003، وأسهم في حشد الجماهير البوركينية لتشجيع المنتخب المصري، كما تولى الإدارة الفنية للمدارس العربية الفرنسية، ووضع مناهجها بالتنسيق مع سفارة مصر اعتماداً على مناهج الأزهر الشريف.

وبعد عودته إلى مصر، تولى عدداً من المناصب القيادية بالأزهر، حيث عمل وكيلاً وعميداً لعدة معاهد أزهرية، ثم مديراً لإدارة التعليم الابتدائي بمنطقة سوهاج الأزهرية عام 2014، قبل أن يتولى منصب وكيل المنطقة الأزهرية بجنوب سيناء.

ويُعرف الشيخ عمر مصطفى يونس بدوره المجتمعي البارز، إذ شارك في لجان المصالحات بمركز العسيرات، وأسهم في إنهاء العديد من الخصومات وقضايا الثأر، كما شارك في تأسيس مؤتمر «بيت العائلة» بمنطقة سوهاج الأزهرية، دعماً لقيم التعايش والتسامح.

وخلال مسيرته، حصل على العديد من شهادات التقدير من سفارة جمهورية مصر العربية، والجمعية الإسلامية، ومنطقة سوهاج الأزهرية، كما زار عدداً من الدول العربية والأجنبية، من بينها السعودية والأردن وليبيا والعراق والجزائر والمغرب وفرنسا.

ويُعد الشيخ عمر مصطفى يونس نموذجاً مشرفاً لعالم الأزهر الذي جمع بين العلم والدعوة والعمل المجتمعي، وقدم صورة مشرفة لمصر والأزهر الشريف في مختلف المحافل.