بوابة الصعيد
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 06:19 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa تقديرًا لنجاحه في إطلاق باقة تضم 6 أنواع من بطاقات الشركات خلال عام واحد البنك الزراعي المصري يطلق مبادرة «صحتك تستاهل» لتعزيز الوعي والرعاية الصحية لموظفيه رئيس الوزراء يتابع جهود زيادة المخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية السيسي يبحث مع نظيره التونسي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية وزيرة الإسكان تعلن تشغيل الموزع الثالث لتغذية المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان وزير المالية: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر المقبل هيئة الاستثمار تستعد لإطلاق منصة موحدة لشكاوى المستثمرين مدعومة بالذكاء الاصطناعي وزيرة الإسكان تزور مستشفى بهية بالشيخ زايد بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لتشغيل 50 مدرسة مجتمعية في 7 محافظات تكليف الدكتور محمود صديق للقيام بعمل رئيس جامعة الأزهر البنك المركزي المصري يستضيف وفدين من بنك غانا المركزي لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني وزير المالية: «الموازنة ملك للمواطن».. وقرارات جديدة لمأسسة الإفصاح المالي وتعزيز الشفافية

التضامن: 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026

تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريراً عن عدد المتقدمات لمسابقة الأم المثالية لعام 2026، وذلك عقب غلق باب التقديم، وقد بلغ عدد المتقدمات لمسابقة هذا العام 598 سيدة على مستوى الجمهورية، ومن بينهن 499 متقدمة انطبقت عليهن الشروط، حيث هناك 416 أم طبيعية انطبقت عليها الشروط، و25 متقدمة للأم البديلة، و58 متقدمة لأم لابن من ذوي الإعاقة، في حين تم استبعاد 99 سيدة من المتقدمات لم تنطبق عليهم الشروط.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن كل سيدة تقدمت في المسابقة لها قصة كفاح متفردة تستحق التكريم عليها، موجهة الشكر للجنة المركزية برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ومثمنة جهود اللجان على مستوى المحافظات.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أنها تتابع مراحل اختيار الأم المثالية وفق القواعد والضوابط المنظمة لها، خاصة أن هناك نماذج عديدة من المتقدمات تستحق التكريم، وهو ما يعكس عظمة وقدرة الأم المصرية.

ومن المقرر أن يتم تصعيد عدد 2 أم مثالية طبيعية، وأم مثالية واحدة لابن من ذوي الإعاقة، وأم مثالية واحدة لأم بديلة أو كافلة لكل مديرية ليتم الاختيار بينهن في اللجنة المركزية التي ستعقد اجتماعها في الأسبوع الثالث من شهر فبراير المقبل برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي

ليتم اختيار 27 أما مثالية طبيعية، وأم واحدة لابن من ذوي الإعاقة، وأم مثالية واحدة كافلة أو بديلة.

وتتضمن الفئات المُكَّرمة لهذا العام الأم المثالية على مستوى المحافظات، لعدد “27” أم طبيعية وعدد “3” أم بديلة قامت برعاية ابن من الأبناء كريمي النسب داخل أسرتها، أو أم بديلة أنسة “كفالة بدون زواج”، وعدد “3”أم مثالية لابن أو أكثر من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويفضل أن يكون حاصل أحد أبنائها على بطولة دولية ومتفوق في إحدي المجالات ” الرياضية- العلمية- الفنية”، بالإضافة إلى أم لشهيد من القوات المسلحة يتم ترشيحها من وزارة الدفاع، وأم لشهيد من الشرطة، يتم ترشيحها من وزارة الداخلية.

وتتضمن شروط ومعايير الاختيار بالنسبة للأم الطبيعية أو لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة ، أن يكون لها قصة عطاء متفردة، فضلا عن الإلمام بالقراءة والكتابة على الأقل، وألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة أبناء، ويُستثني من هذا الشرط المحافظات الحدودية، وهي” شمال سيناء، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسي مطروح، والبحر الأحمر وأسوان”، وأن يكون جميع الأبناء والبنات حاصلين على مؤهل عالي أو في الفرق النهائية بالكليات، ويُستثني الابن ذو الإعاقة ذهنيا وغير القابل للتعليم.

كما أن يكون أحد الأبناء للأم لابن من ذوي الإعاقة متميزاً في أحد المجالات ” الرياضية- العلمية – الفنية”، وأهمية تقدير التعليم للأبناء، حيث سيتم تفضيل الأعلى درجة في التعليم، وكذلك تفضيل الأم العاملة، مرض الزوج، الأرملة، المطلقة، وكذلك أهمية تشجيع الأبناء على العمل الخاص أو إدارة وتنفيذ المشروعات الصغيرة، والمشاركة المجتمعية والتطوعية والنشاط البارز في خدمة المجتمع والبيئة، ودمج أحد الأبناء في المجتمع، خاصة إذا كان من الأبناء من ذوي الإعاقة.

أما بالنسبة للأم لأسرة بديلة كافلة، فهي الأم للأسرة الكافلة من الأطفال «كريمي النسب» في منزلها مع أطفالها البيولوجيين، أو الأم التي لم يسبق لها الزواج «الأنسة» أو زوجة الأب التي قامت برعاية أبناء الزوج، أو الخالة، او العمة، أو الجدة، فيستلزم أن يكون الابن البديل قد حصل على مؤهل جامعي، والمساواة بين جميع الأبناء داخل الأسرة بالتعليم والصحة والمعاملة، وإعطائهم من الاهتمام والحب والحنان القدر المناسب الذي أتاح لهم حياة نفسية واجتماعية سليمة، وأن تكون فترة الرعاية الأطول للابن البديل، وأن يكون لدى الأسرة الكافلة للابن البديل أطفال بيولوجيين، وفي حالة زوجة الأب يوجد بالأسرة أبناء إلى جانب أبناء الزوج، وتفضل الأسرة التي وصل الابن البديل أو ابن الزوج إلى الدرجة الأعلى في المراتب العلمية.