بوابة الصعيد
الإثنين 25 مايو 2026 مـ 03:21 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
يوم التروية:(مفاهيم وأحكام ) كسوة الكعبة المشرفة عبر العصور وزير البترول يعلن إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين سبتمبر المقبل بالعاصمة الجديدة وزيرة الإسكان تتابع مشروعات التطوير ورفع الكفاءة في 9 مدن جديدة بنك مصر يحصل على 3 شهادات أيزو دولية لقطاعه القانوني ويتصدر مصر والشرق الأوسط وأفريقيا تعيين «مهاب جمال» رئيسًا تنفيذيًا لشركة «الأهلي للإدخار» التابعة لـ«الأهلي القابضة للمدفوعات» البنك الزراعي يواصل جهوده المجتمعية عبر مبادرة ”سكة خير” بالمنيا وأسيوط الجلباب البلدي الصعيدي: (تراث الأجداد ورمز الهوية) نقص الأسمدة و دودة ”الحشد” وضعف الرقابة يهددون زراعات الذرة الشامية بسوهاج مصر والجزائر وتونس تؤكد دعم استقرار ليبيا وتعزيز آليات التشاور المشترك وزير الاتصالات يبحث مع AWS خطط التوسع في استثمارات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي بمصر وزيرة الإسكان تبحث مع «دورش جلوبال» الألمانية تعزيز التعاون في مشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية

وزارة السياحة تنفي ما تم تداوله بشأن مسجد الامير عثمان بجرجا

تؤكد وزارة السياحة والآثار أن ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سقف مسجد الأمير عثمان بمدينة جرجا بمحافظة سوهاج، وأعمال الترميم الجارية به حاليًا، عارِ تمامًا من الصحة، وأن جميع الأعمال تتم وفقًا للمعايير العلمية والفنية المتبعة في مجال ترميم الآثار، وفي ضوء ملفات لجنة حفظ الآثار العربية الخاصة بالمسجد، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، وبعد الحصول على موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وتحت الإشراف الكامل لمرممي المجلس الأعلى للآثار وأثري المنطقة الأثرية المختصة. وتوضح الوزارة أن السقف الخشبي الحالي للمسجد هو سقف حديث مصنوع من الخشب الأبيض، تمت إضافته خلال أعمال التطوير التى أُجريت على فترات متتالية خلال ستينيات القرن الماضي، كما شملت تلك الأعمال استبدال عدد من الأعمدة الجرانيتية الأصلية للمسجد بأعمدة حديثة من الطوب الآجر والأسمنت. وعلى مدار السنوات، تعرض هذا السقف الحديث لحالة شديدة من التلف والتهالك نتيجة انتشار آفة النمل الأبيض وبعض الحشرات، الأمر الذي يجعل ترميمه أو إعادة استخدامه غير ممكن، نظرًا لما قد يسببه ذلك من مخاطر انتقال هذه الآفات إلى باقي العناصر الخشبية بالمسجد. وبناءً عليه، تقرر استبداله بسقف مصنوع من الخشب العزيزي، وهو نفس نوع الخشب الذي كان مستخدمًا في السقف الأصلي للمسجد، حيث يُعد الخشب العزيزي المادة التقليدية المستخدمة في أسقف المساجد الأثرية، وذلك تنفيذًا لقرار اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، ووفقًا لما ورد بملفات لجنة حفظ الآثار العربية، تحقيقًا لمبدأ "إرجاع الشيء إلى أصله". كما تقرر أيضًا استبدال الأعمدة الحديثة التي أُضيفت خلال أعمال التطوير التي تمت في ستينات القرن الماضي بأعمدة جرانيتية مماثلة للأعمدة الأصلية للمسجد. وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن أعمال الترميم الجارية حاليًا تستهدف إعادة مسجد الأمير عثمان إلى أصوله الأثرية والتاريخية، وذلك وفقًا للنظريات العلمية المعتمدة في مجال ترميم وصيانة المباني الأثرية، وبما يضمن الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية. وتهيب وزارة السياحة والآثار مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والاستفسار من الجهات المختصة قبل تداول أو نشر أي معلومات غير موثوقة قد تُثير بلبلة الرأي العام، مؤكدة على الحرص الكامل على صون جميع المواقع الأثرية والحفاظ