بوابة الصعيد
الأحد 15 فبراير 2026 مـ 11:07 صـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي التجاري لمحطة الحاويات ”تحيا مصر” بميناء دمياط وزير الخارجية يستعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي الحبس والغرامة لتشكيل إجرامي منظم عابر للحدود الوطنية سعى للاستيلاء على أموال إحدى الشركات المصرية «خبراء الضرائب»: 4 تحديات تواجه تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات بنك البركة – مصر يختتم 2025 بنتائج مالية تعكس نموًا بنسبة 33.5% في صافي الأرباح «الصحة» تشارك بكوادرها في القمة المصرية الثامنة لأمراض دم الأطفال وزارة الصناعة تنفي التصريحات المنسوبة لوزير الصناعة بشأن المصانع المتعثرة والمصانع الجاري إنشاؤها والمصانع المغلقة عصمت رضوان ...القول السليم في نجاة أَبَوَي الرسول الكريم ﷺ بدعم من بنك مصر وeamp; مصر وشركاء استراتيجيين محليين عالميين السويدي إليكتريك تطلق أول منصة للتجارة الإلكترونية المتكاملة بنك قناة السويس يحقق نتائج قياسية ويعلن نتائج اعماله عن عام 2025 بأرباح تصل الي 6.4 مليار جنيه وبنمو 50% بالمركز المالي حصول معامل الصحة العامة على اعتماد دولي جديد في اختبارات الكفاءة الميكروبيولوجية وزير الزراعة يبحث مع وفد دنماركي فرص الاستثمار في الإنتاج الحيواني والطب البيطري

وزارة السياحة تنفي ما تم تداوله بشأن مسجد الامير عثمان بجرجا

تؤكد وزارة السياحة والآثار أن ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سقف مسجد الأمير عثمان بمدينة جرجا بمحافظة سوهاج، وأعمال الترميم الجارية به حاليًا، عارِ تمامًا من الصحة، وأن جميع الأعمال تتم وفقًا للمعايير العلمية والفنية المتبعة في مجال ترميم الآثار، وفي ضوء ملفات لجنة حفظ الآثار العربية الخاصة بالمسجد، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، وبعد الحصول على موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وتحت الإشراف الكامل لمرممي المجلس الأعلى للآثار وأثري المنطقة الأثرية المختصة. وتوضح الوزارة أن السقف الخشبي الحالي للمسجد هو سقف حديث مصنوع من الخشب الأبيض، تمت إضافته خلال أعمال التطوير التى أُجريت على فترات متتالية خلال ستينيات القرن الماضي، كما شملت تلك الأعمال استبدال عدد من الأعمدة الجرانيتية الأصلية للمسجد بأعمدة حديثة من الطوب الآجر والأسمنت. وعلى مدار السنوات، تعرض هذا السقف الحديث لحالة شديدة من التلف والتهالك نتيجة انتشار آفة النمل الأبيض وبعض الحشرات، الأمر الذي يجعل ترميمه أو إعادة استخدامه غير ممكن، نظرًا لما قد يسببه ذلك من مخاطر انتقال هذه الآفات إلى باقي العناصر الخشبية بالمسجد. وبناءً عليه، تقرر استبداله بسقف مصنوع من الخشب العزيزي، وهو نفس نوع الخشب الذي كان مستخدمًا في السقف الأصلي للمسجد، حيث يُعد الخشب العزيزي المادة التقليدية المستخدمة في أسقف المساجد الأثرية، وذلك تنفيذًا لقرار اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، ووفقًا لما ورد بملفات لجنة حفظ الآثار العربية، تحقيقًا لمبدأ "إرجاع الشيء إلى أصله". كما تقرر أيضًا استبدال الأعمدة الحديثة التي أُضيفت خلال أعمال التطوير التي تمت في ستينات القرن الماضي بأعمدة جرانيتية مماثلة للأعمدة الأصلية للمسجد. وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن أعمال الترميم الجارية حاليًا تستهدف إعادة مسجد الأمير عثمان إلى أصوله الأثرية والتاريخية، وذلك وفقًا للنظريات العلمية المعتمدة في مجال ترميم وصيانة المباني الأثرية، وبما يضمن الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية. وتهيب وزارة السياحة والآثار مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والاستفسار من الجهات المختصة قبل تداول أو نشر أي معلومات غير موثوقة قد تُثير بلبلة الرأي العام، مؤكدة على الحرص الكامل على صون جميع المواقع الأثرية والحفاظ