بوابة الصعيد
الخميس 9 يوليو 2026 مـ 07:21 مـ 23 محرّم 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
بنك مصر يقود تحالفًا مصرفيًا يضم 4 بنوك لتقديم تمويل بقيمة 4 مليارات جنيه لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت بنك مصر يطلق ”كرنفال بنك مصر” خلال شهر يوليو 2026 بعروض مميزة لحاملي بطاقاته الائتمانية وزير البترول: سداد مستحقات الشركاء أعاد الثقة للاستثمار.. وإنتاج البترول الخام في مصر يعود إلى مسار النمو وزيرة الإسكان تعلن حزمة تيسيرات جديدة للأراضي والعقارات ومشروعات الشراكة بالمدن الجديدة بنك مصر وڤودافون يعلنان شراكة استراتيجية لتقديم خدمات محفظة «فودافون كاش» وتعزيز الخدمات المالية الرقمية ضمن مبادرة وزارة المالية عقد جديد بين جهاز تنمية المشروعات وبنك مصر لدعم قطاع المشروعات متناهية الصغر بتمويل من الجهاز قدره 500... ”داليا الباز” تشيد بأداء منتخب مصر.. وتوجّه بتصميم طابع بريد تذكاري وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء شيخ الأزهر يستقبل السفيرة الفرنسية المعنية بحقوق الإنسان البنك المركزي يغيّر قواعد تمويل القطاع العقاري وزير التخطيط: «موازنة البرامج والأداء» ركيزة أساسية لتطوير التخطيط الحكومي وتعظيم كفاءة الإنفاق العام تنفيذ 841 ألف وحدة سكنية وجارٍ إنشاء 193 ألفًا بمشروع سكن لكل المصريين

وزارة السياحة تنفي ما تم تداوله بشأن مسجد الامير عثمان بجرجا

تؤكد وزارة السياحة والآثار أن ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سقف مسجد الأمير عثمان بمدينة جرجا بمحافظة سوهاج، وأعمال الترميم الجارية به حاليًا، عارِ تمامًا من الصحة، وأن جميع الأعمال تتم وفقًا للمعايير العلمية والفنية المتبعة في مجال ترميم الآثار، وفي ضوء ملفات لجنة حفظ الآثار العربية الخاصة بالمسجد، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف، وبعد الحصول على موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، وتحت الإشراف الكامل لمرممي المجلس الأعلى للآثار وأثري المنطقة الأثرية المختصة. وتوضح الوزارة أن السقف الخشبي الحالي للمسجد هو سقف حديث مصنوع من الخشب الأبيض، تمت إضافته خلال أعمال التطوير التى أُجريت على فترات متتالية خلال ستينيات القرن الماضي، كما شملت تلك الأعمال استبدال عدد من الأعمدة الجرانيتية الأصلية للمسجد بأعمدة حديثة من الطوب الآجر والأسمنت. وعلى مدار السنوات، تعرض هذا السقف الحديث لحالة شديدة من التلف والتهالك نتيجة انتشار آفة النمل الأبيض وبعض الحشرات، الأمر الذي يجعل ترميمه أو إعادة استخدامه غير ممكن، نظرًا لما قد يسببه ذلك من مخاطر انتقال هذه الآفات إلى باقي العناصر الخشبية بالمسجد. وبناءً عليه، تقرر استبداله بسقف مصنوع من الخشب العزيزي، وهو نفس نوع الخشب الذي كان مستخدمًا في السقف الأصلي للمسجد، حيث يُعد الخشب العزيزي المادة التقليدية المستخدمة في أسقف المساجد الأثرية، وذلك تنفيذًا لقرار اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، ووفقًا لما ورد بملفات لجنة حفظ الآثار العربية، تحقيقًا لمبدأ "إرجاع الشيء إلى أصله". كما تقرر أيضًا استبدال الأعمدة الحديثة التي أُضيفت خلال أعمال التطوير التي تمت في ستينات القرن الماضي بأعمدة جرانيتية مماثلة للأعمدة الأصلية للمسجد. وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن أعمال الترميم الجارية حاليًا تستهدف إعادة مسجد الأمير عثمان إلى أصوله الأثرية والتاريخية، وذلك وفقًا للنظريات العلمية المعتمدة في مجال ترميم وصيانة المباني الأثرية، وبما يضمن الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية. وتهيب وزارة السياحة والآثار مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والاستفسار من الجهات المختصة قبل تداول أو نشر أي معلومات غير موثوقة قد تُثير بلبلة الرأي العام، مؤكدة على الحرص الكامل على صون جميع المواقع الأثرية والحفاظ