بوابة الصعيد
الجمعة 23 يناير 2026 مـ 03:32 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
عصمت رضوان ....شهر شعبان وهالات القمر الثامن البنك الزراعي المصري يوقع اتفاقية تعاون مع شركة فيزا العالمية لتعزيز التحول الرقمي رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسى بذكرى ثورة 25 يناير محافظ البنك المركزي يفتتح الاجتماع التاسع للجنة التنسيقية لبرنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية الرئيس السيسي: الاقتصاد المصري أثبت قدرة كبيرة على الصمود أمام الأزمات بفضل الإجراءات المتوازنة لضبط السياسات المالية والنقدية الرئيس السيسي يلتقي الرئيس والمدير التنفيذي لـ منتدى دافوس الاقتصادي العالمي كريم يوسف رئيساً للموارد البشرية بالبنك الزراعي المصري رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات شركة “تنمية الريف المصري الجديد” وزير الصحة يتابع تنفيذ مشروع «مدينة العاصمة الطبية» مع شركة INCOME وزيرة التخطيط تستعرض مؤشرات أداء الاقتصاد المصري وآفاق النمو ومحاور «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» البنك المركزي المصري يعلن موعد إجازة البنوك بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة وزير السياحة يشيد بأداء هيئة التنشيط ويستعرض خطط الترويج السياحي

كشف أثري جديد في سيناء

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع تل الخروبة الأثري بمنطقة الشيخ زويد شمال سيناء عن قلعة عسكرية من عصر الدولة الحديثة، تعد واحدة من أكبر وأهم القلاع المكتشفة على طريق حورس الحربي، وتقع بالقرب من ساحل البحر المتوسط.

تعد هذه القلعة إضافة جديدة لسلسلة من القلاع العسكرية المكتشفة على طريق حورس الحربي، من أبرزها تل حبوة، وتل البرج، والتل الأبيض، وجميعها تعود إلى عصر الدولة الحديثة.

مساحة القلعة الجديدة تبلغ نحو 8000 م2، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة القلعة التي تم اكتشافها بالموقع نفسه في ثمانينيات القرن الماضي، والتي تقع على بعد نحو 700 متر جنوب غرب القلعة الحالية.

أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن جزء من السور الجنوبي للقلعة بطول نحو 105 أمتار وعرض 2.5 متر، يتوسطه مدخل فرعي بعرض 2.20 متر، بالإضافة إلى أحد عشر برجًا دفاعيًا تم الكشف عنهم حتى الآن.

تم الكشف عن سور زجزاجي بطول 75 مترًا في الجانب الغربي من القلعة، يقسمها من الشمال إلى الجنوب ويحيط بمنطقة سكنية خُصصت للجنود، وهو تصميم معماري مميز في عصر الدولة الحديثة يعكس قدرة المعماري المصري القديم على التكيف مع البيئة القاسية.

يعكس هذا الكشف الأثري روعة التخطيط العسكري لملوك الدولة الحديثة، الذين شيدوا سلسلة من القلاع والتحصينات الدفاعية لحماية حدود مصر الشرقية وتأمين أهم الطرق الاستراتيجية التي ربطت مصر القديمة بفلسطين.