بوابة الصعيد
الثلاثاء 5 مايو 2026 مـ 11:16 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري وزيرة الإسكان تتفقد مشروعات “حياة كريمة” بالفيوم لمتابعة مياه الشرب والصرف الصحي بمشاركة محافظ البنك المركزي..رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية بحضور مسئول بالبنك المركزي.. رئيس الوزراء يُتابع إجراءات دعم وتحفيز قطاع السياحة الرقابة المالية تمنح 6 شركات الموافقة على مزاولة أنشطتها باستخدام التكنولوجيا المالية وزير الزراعة يفتتح مؤتمر الشراكة الزراعية المصرية الهولندية ويؤكد: نموذج للتكامل القائم على الابتكار وزير الصحة: مشروع الشبكة الوطنية للباثولوجيا الرقمية نقلة نوعية في تشخيص الأورام بالذكاء الاصطناعي بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه المصري يصل إلى 19% سنوياً يصرف يوميا البنك الزراعي المصري يُطلق حملة لتشجيع موظفيه للتبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة وزيرة الثقافة: نستهدف “صفر مخازن” خلال أشهر ووصول الكتاب لجميع انحاء الجمهورية وزير التخطيط: 35 مشروعًا دعمت الإصلاح الاقتصادي والتحول الرقمي السيسي يبحث مع أمين عام «OECD» تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم الإصلاحات في مصر

كشف أثري جديد في سيناء

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع تل الخروبة الأثري بمنطقة الشيخ زويد شمال سيناء عن قلعة عسكرية من عصر الدولة الحديثة، تعد واحدة من أكبر وأهم القلاع المكتشفة على طريق حورس الحربي، وتقع بالقرب من ساحل البحر المتوسط.

تعد هذه القلعة إضافة جديدة لسلسلة من القلاع العسكرية المكتشفة على طريق حورس الحربي، من أبرزها تل حبوة، وتل البرج، والتل الأبيض، وجميعها تعود إلى عصر الدولة الحديثة.

مساحة القلعة الجديدة تبلغ نحو 8000 م2، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة القلعة التي تم اكتشافها بالموقع نفسه في ثمانينيات القرن الماضي، والتي تقع على بعد نحو 700 متر جنوب غرب القلعة الحالية.

أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن جزء من السور الجنوبي للقلعة بطول نحو 105 أمتار وعرض 2.5 متر، يتوسطه مدخل فرعي بعرض 2.20 متر، بالإضافة إلى أحد عشر برجًا دفاعيًا تم الكشف عنهم حتى الآن.

تم الكشف عن سور زجزاجي بطول 75 مترًا في الجانب الغربي من القلعة، يقسمها من الشمال إلى الجنوب ويحيط بمنطقة سكنية خُصصت للجنود، وهو تصميم معماري مميز في عصر الدولة الحديثة يعكس قدرة المعماري المصري القديم على التكيف مع البيئة القاسية.

يعكس هذا الكشف الأثري روعة التخطيط العسكري لملوك الدولة الحديثة، الذين شيدوا سلسلة من القلاع والتحصينات الدفاعية لحماية حدود مصر الشرقية وتأمين أهم الطرق الاستراتيجية التي ربطت مصر القديمة بفلسطين.