بوابة الصعيد
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 04:49 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
الرقابة المالية توافق على تسجيل الصندوق الحكومي للتأمين ضد أخطار الأخطاء الطبية «القومي لتنظيم الإعلانات» يضع القاهرة الكبرى في مقدمة خطة استعادة الصورة الحضارية للإعلانات البنك المركزي المصري يحذر عملاء البنوك من مشاركة الـ OTP مع أي شخص من 4 ملايين إلى أكثر من 115 مليون جنيه.. «فيوتشر كير» تنتقل إلى السوق الرئيسي بالبورصة المصرية “معلومات الوزراء”: مصر تحقق تقدمًا في التحول الأخضر.. والطاقة والنقل والمياه تتصدر القطاعات الأكثر نشاطًا وزير السياحة: إقامة منشآت فندقية جديدة بمطروح وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات لإزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي والسادات برعاية البنك الزراعي المصري.. توزيع 1400 كوبون غذائي على الأسر الأولى بالرعاية في قنا الشوق العظيم.. مهداة إلى سيدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مصر للصرافة تفتتح 6 فروع جديدة وترفع شبكة فروعها إلى 76 فرعًا على مستوى الجمهورية وزير النقل يبحث مع نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي فرص الشراكة في مشروعات النقل والموانئ في ذكرى مولد الرسول.. حين أشرق النور من مكة وغيّر وجه التاريخ

بنك التعمير والإسكان يوقع بروتوكول تعاون لإنشاء وتجهيز قسم التعقيم بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة

في إطار مواصلة بنك التعمير والإسكان تعزيز دوره المجتمعي كمؤسسة مالية مسؤولة، وتفعيلاً لاستراتيجيته في مجال المسؤولية المجتمعية والتي تضع دعم قطاع الرعاية الصحية على رأس أولوياتها، وقع بنك التعمير والإسكان بروتوكول تعاون مشترك مع مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، “لإنشاء وتجهيز قسم التعقيم” باسم بنك التعمير والإسكان بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، وذلك يوم الأربعاء الموافق 28 من الشهر الجاري، بهدف تقديم خدمات طبية مجانية بجودة عالمية للفئات الأكثر احتياجاً، وضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في العمليات الجراحية والعلاجية بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وخدمة أكبر عدد من المستفيدين، وذلك بإجمالي مساهمات من البنك تصل إلى 30 مليون جنيه.

شهد توقيع البروتوكول كلاً من حسن غانم الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، ودينا الجزار، نائب الرئيس للتنمية بمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، وبحضور جيهان الجولي رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والتنمية المستدامة ببنك التعمير والإسكان، وعددًا من قيادات بنك التعمير والإسكان ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب.

وفي هذا السياق أعرب حسن غانم الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه بالتعاون المستمر والمثمر مع مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، مشيداً بالدور الريادي والجهود المتواصلة التي تقوم بها المؤسسة منذ أكثر من 17 عامًا في تقديم رعاية صحية مجانية بمستوى عالمي لمرضى القلب، بما يعكس نموذجًا إنسانيًا ومهنيًا يحتذى به في القطاع الطبي.

وأشار غانم إلى أهمية إنشاء وتجهيز قسم التعقيم بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، باعتباره عنصرًا أساسياً في البنية التحتية لأي منشأة طبية متقدمة، نظرًا لدوره الحيوي في الوقاية من العدوى وضمان أقصى درجات الأمان للمرضى والأطقم الطبية، معربًا عن اعتزاز مصرفه بالمشاركة في هذا المشروع الحيوي، والذي يسهم في رفع كفاءة المركز ودعمه للاستمرار في تقديم خدمات طبية مجانية بأعلى درجات الجودة والكفاءة لمرضى القلب من الفئات الأكثر احتياجاً من مختلف محافظات الجمهورية.

كما أوضح غانم أن مساهمة بنك التعمير والإسكان في إنشاء وتجهيز “قسم التعقيم” بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، تأتي في إطار إيمانه العميق بأهمية دعم قطاع الرعاية الصحية، والذي يمثل حجر الأساس في أنشطة البنك المجتمعية ضمن استراتيجيته الجديدة (2025-2030)، باعتبارها من القطاعات الحيوية التي تُمكّن المجتمع من تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، موضحًا أن من أهم القيم التي يعتنقها البنك هي أن يكون دائمًا عضوًا فعالاً ومسؤولًا لخلق تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع، من خلال حرصه على المشاركة في مبادرات تنموية تضمن تكافؤ الفرص وتعزز مبادئ العدالة والمساواة، بما يتماشى مع أهداف ورؤية مصر 2030.

ومن جانبها قالت دينا الجزار، نائب الرئيس للتنمية بمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، “يمثل التعاون مع بنك التعمير والإسكان في تجهيز قسم التعقيم خطوة محورية نحو دعم جودة الرعاية الطبية بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب. فهذا الدعم لا يُعد مجرد مساهمة مالية، بل هو التزام حقيقي بتوفير رعاية طبية مجانية على أعلى مستوى للفئات الأكثر احتياجًا من مرضى القلب. وتُجسد هذه الشراكة نموذجًا فعّالًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي، وتؤكد أهمية توحيد الجهود لتوفير خدمات صحية مستدامة ترتقي بحياة المرضى وتعزز من قدرة المؤسسات الطبية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة بكفاءة وإنسانية.”