بوابة الصعيد
الأحد 1 فبراير 2026 مـ 11:06 صـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمود يوسف
وزيرا خارجية مصر والسعودية يؤكدان ضرورة خفض التصعيد والتوتر في المنطقة محافظ المركزي : إحباط عمليات احتيال بقيمة 4 مليارات جنيه خلال 2025 27 ألف نشاط متنوع في 2025.. ”الزراعة” تنجح في دعم 715 ألف مزارع بالريف بأنشطة ” بحوث الإرشاد الزراعي” بقيادة هيرميس.. «جورميه» تعلن عن إتمام التسعير النهائي بنجاح لطرحها العام الأولي محافظ البنك المركزي ومحافظ الأقصر في جولة لآثار البرالغربي وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال يناير: 860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني و 630 تسجيلة... هيئة الرعاية الصحية تعلن إجراء 135 ألف عملية تدخل جراحي من خلال 7 مستشفيات بمحافظة الإسماعيلية بمعايير عالمية ونِسَب نجاح مرتفعة الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة «خبراء الضرائب»: تصدير العقار يتيح لمصر 20 مليار دولار سنويًا عصمت رضوان .....شعبان ونفحات الإيمان هيئة الرعاية الصحية تناقش التوسع في التأمين الصحي الشامل وتستعد لإطلاق خدمات جديدة

الكهرباء: إضافة 3 آلاف ميجاوات سنوياً حتى عام 2040 لمواجهة زيادة الاستهلاك

قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إن هناك متابعة شبه يومية من الرئيس عبد الفتاح السيسي لمجريات تأمين الطاقة الكهربائية كركيزة أساسية لخطة إعادة البناء والتنمية المستدامة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، موضحًا أن وزارة الكهرباء وهيئاتها وشركاتها معنية بالقيام بهذا الدور في إطار خطة الدولة للتنمية الشاملة.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير، مع عدد من قيادات قطاع الكهرباء، لمتابعة سير العمل في جميع القطاعات التابعة ومختلف المشاريع والبرامج المتعلقة ببناء مزيج الطاقة وتطوير وتقوية الشبكة الموحدة لاستيعاب الطاقات الجديدة، والمخطط الزمني حتى عام 2040، في ضوء استراتيجية الطاقة التي تم تحديثها ويجري العمل في إطارها.

وأشار الوزير، في بيان، إلى استمرار العمل على تطوير الشبكة القومية للكهرباء وتعزيز قدرتها على استيعاب زيادة الأحمال الكهربائية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، واستمرار تحديث البنية التحتية للشبكة لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة، موضحًا دورية مثل هذه الاجتماعات للوقوف على مستوى الأداء ومراجعة تقدم العمل في المشروعات الحالية ومستجدات المشروعات المستقبلية.

وأضاف، أن القطاع الخاص شريك ناجح، وهناك نماذج يُحتذى بها في جميع المجالات المتعلقة بالكهرباء، و أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونًا في مجال الحد من الفقد التجاري والفني، ومبادرات خاصة بالتوسع في الطاقة الشمسية، وتحسين كفاءة الطاقة، والتحول الرقمي، مؤكدًا أهمية التوسع في برامج التدريب وتطوير الأداء للعاملين لمواكبة التطور واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تشغيل الشبكة الكهربائية.

وناقش الاجتماع، مؤشرات الزيادة في الطلب على الكهرباء خلال المرحلة المقبلة، في ظل التقارير التي توضح ارتفاعها بنسبة 10%، وخطة العمل الخاصة بالقدرات التوليدية، ومستجدات تنفيذ المشروعات الجارية حتى عام 2030، والخطة المستقبلية لإضافة 3000 ميجاوات سنويًا حتى عام 2040، والتوسع في استخدام تقنية بطاريات تخزين الطاقة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة وتحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية.

وتناول الاجتماع، الإسراع في الدراسات الفنية والضوابط الخاصة بمشروعات الخطة المستقبلية، بما في ذلك تعظيم الاعتماد على الصناعة المحلية للمهمات ودعم خطة الدولة لتوطين التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى الدراسة المستمرة للشبكة وتدعيمها وتطويرها لمواكبة إضافة القدرات التوليدية الجديدة، ومراعاة التوزيع الجغرافي لنقاط الربط عليها، في إطار العمل على استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية وتلبية متطلبات خطة التوسع العمراني ومشروعات التنمية الزراعية والصناعية التي تمتد بطول البلاد وعرضها.

كما تم بحث المستجدات المتعلقة بتحسين وتطوير أداء الشركات التابعة، وخطة التشغيل الاقتصادي، ومعايير الجودة والكفاءة في استخدام الوقود الأحفوري، وبرامج الصيانة، ومعدلات خروج وحدات التوليد من الخدمة، وتحسين بيئة العمل، وتنفيذ برامج السلامة والصحة المهنية، وبرامج قياس الوقت والاستجابة لإصلاح الأعطال في كافة القطاعات.

وتطرق الاجتماع إلى التصدي لظاهرة التعدي على التيار الكهربائي، ومؤشرات الأداء الخاصة بفرق الضبطية القضائية ولجان المتابعة والتفتيش، بالإضافة إلى الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة من حيث الكم والكيف، والتطور في تركيب العدادات الكودية، والتسهيل على المشتركين، والمضي قدمًا في تحسين جودة الخدمات، والالتزام بمعايير التقييم والجودة التي تم تحديدها للتطوير الشامل والمتكامل.