بوابة الصعيد
الثلاثاء 9 يونيو 2026 مـ 04:24 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
رئيس الوزراء يتابع تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الوادي الجديد ويؤكد دفع معدلات التنفيذ بالمحافظات وزير العمل: مصر جاهزة لإمداد أسواق العمل الخارجية بكوادر ماهرة ومدربة.. وإعداد مذكرة تعاون مع الاتحاد الدولي للتوظيف البنك الأهلي المصري يطلق مبادرة «مصر في عيونا» بقرية بني مر في أسيوط 9 يونيو، 2026 ???? 13:21 البنك التجاري الدولي يحصد جائزة أفضل مدير لقنوات الخدمة الذاتية لتطبيق الموبايل البنكي 2026 من جلوبال فاينانس وزير الاتصالات يفتتح مؤتمر الأمن السيبراني caisec’26 برعاية رئيس الوزراء ودعم 10 وزارات وحضور 22 دولة و15 هيئة سيبرانية عربية وإفريقية 37% حصة الصندوق السيادى السعودى فى ملكية الشركة ”سيرا للتعليم” تعزز ريادتها بـ36 ألف طالب جامعي وتستعد لإطلاق كلية للسياحة والضيافة بالتعاون... وزيرة الإسكان تتابع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية والعبور وتوجه بتعزيز التشغيل والصيانة السيسي يستقبل رئيس إريتريا ويؤكدان تعزيز التعاون ودعم استقرار القرن الإفريقي وزير الزراعة يشهد توقيع مشروعين بين “بحوث الصحراء” و”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية «إي فاينانس» تستعرض أحدث حلول الأمن السيبراني خلال مشاركتها بمعرض CAISEC 2026 البورصة المصرية تطلق العقود المستقبلية على أسهم البنك التجاري الدولي وطلعت مصطفى بدءًا من 18 يونيو رئيس الوزراء يشهد إنتاج أول سيارة «نيسان ماجنيت» في أفريقيا من مصنع نيسان مصر

لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير

قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركــزي المصـري في اجتماعهـا يــوم الخميس الموافـــق 17 أكتوبر 2024 الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75% على الترتيب. كما قررت الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لآخر المستجدات والتوقعات على المستويين العالمي والمحلي منذ الاجتماع السابق للجنة السياسة النقدية.
على الصعيد العالمي، ساهمت سياسات التشديد النقدي في اقتصادات الأسواق المتقدمة والناشئة في انخفاض التضخم عالميا، حيث استمر بعض البنوك المركزية في خفض أسعار العائد مع اقتراب التضخم من مستوياته المستهدفة. وبينما يتسم معدل النمو الاقتصادي باستقراره إلى حد كبير، فإن آفاقه لا تزال عُرضة للمخاطر النزولية بسبب التأثير السلبي للسياسات النقدية التقييدية على النشاط الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال المخاطر الصعودية تحيط بمسار التضخم في ظل التقلبات التي تشهدها الأسعار العالمية للسلع الرئيسية، خاصة الطاقة، بسبب اضطرابات سلاسل التوريد نتيجة التوترات الجيوسياسية وأحوال الطقس غير المواتية.
وعلى الجانب المحلي، شهد الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموا بنسبة 2.4% في الربع الثاني من عام 2024 مقارنة بنحو 2.2% في الربع الأول من عام 2024، مما يشير إلى تباطؤ النمو خلال السنة المالية 2023/2024 إلى 2.4% مقارنة بنحو 3.8% خلال السنة المالية 2022/2023. ويرجع الارتفاع الطفيف في الربع الثاني من عام 2024 إلى تزايد مساهمات قطاع الصناعات التحويلية غير البترولية، والتشييد والبناء، والتجارة في الناتج المحلي الإجمالي. وتفيد المؤشرات الأولية للربع الثالث من عام 2024 بتعافي النشاط الاقتصادي الحقيقي تدريجيا، ومن المتوقع أن يصل إلى طاقته القصوى بحلول السنة المالية 2025/2026. وتشير التقديرات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لا يزال أقل من طاقته القصوى، مما يدعم المسار النزولي المتوقع للتضخم خلال الفترة المقبلة.
وتشير البيانات إلى استقرار المعدل السنوي للتضخم العام والأساسي عند حوالي 26.4% و25.0% على الترتيب في سبتمبر 2024. وتعد السلع غير الغذائية هي المحرك الرئيسي للتضخم خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2024 نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الدولة لضبط أوضاع المالية العامة، وهو ما أدى إلى الحد من التأثير الإيجابي لكل من الانحسار التدريجي لأثر الصدمات السابقة، وانخفاض تضخم السلع الغذائية، والأثر الإيجابي لفترة الأساس. ويشير التراجع التدريجي لتضخم السلع الغذائية بجانب تحسن توقعات التضخم منذ بداية العام إلى استمرار التضخم في مساره النزولي، وإن كانت وتيرته مقيدة بفعل إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة.
وتشير التوقعات إلى استقرار التضخم عند مستوياته الحالية حتى الربع الرابع من عام 2024 وإن كانت تحيط به بعض المخاطر الصعودية، ومنها استمرار التوترات الإقليمية، وارتفاع الأسعار العالمية للسلع الأساسية، واحتمالية أن يكون لإجراءات ضبط المالية العامة تأثير يتجاوز التوقعات. ومن المتوقع أن ينخفض معدل التضخم بدءا من الربع الأول من عام 2025 مع تحقق التأثير التراكمي لقرارات التشديد النقدي والأثر الإيجابي لفترة الأساس.
وفي ضوء ما سبق واستنادا إلى قرارات لجنة السياسة النقدية في اجتماعاتها السابقة، ترى اللجنة أن الإبقاء على أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي دون تغيير يعد مناسبا في الفترة الحالية إلى أن ينخفض معدل التضخم على نحو ملحوظ ومستدام. وتشير اللجنة إلى أنها ستواصل اتباع نهج قائم على البيانات لتحديد مستوى التشديد النقدي ومدته المناسبة بناء على تقديرها لتوقعات التضخم وتطور معدلات التضخم الشهرية وفعالية آلية انتقال السياسة النقدية. ولن تتردد اللجنة في استخدام جميع أدوات السياسة النقدية المتاحة لأجل تعزيز المسار النزولي للتضخم وتحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط.