بوابة الصعيد
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 02:34 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصعيد
المشرف العاممحمد عبد المنصف
وزيرا المالية والتعليم يبحثان تحسين أوضاع المعلمين.. وزيادة مرتباتهم العام الدراسي المقبل وزيرة الإسكان من مسقط: التعاون العربي وتبادل الخبرات يدعمان توفير السكن الملائم للجميع «حسن علام القابضة» توقع اتفاقية تعاون مع جامعة IE لتطوير المواهب وتعزيز جاهزية القيادات للمستقبل بنك مصر يحقق أرباحًا قبل الضرائب بقيمة 154.7 مليار جنيه بنهاية 2025 وزير الكهرباء يتابع ميدانيًا أداء شبكات المدن الجديدة بالعاشر من رمضان وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس بلدية مسقط تبادل الخبرات في التخطيط والتطوير العمراني محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات منتدى «العلمين–إفريقيا للأعمال» أنور محمد وأسرة تحرير الموقع يهنئون سعيد إبراهيم بتجديد الثقة مديرًا عاما لإدارة شئون الطلاب والامتحانات بتعليم سوهاج وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي إعداد خريطة طريق لتنمية الثروة المعدنية السيسي يعلن انطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026» وزيرة الإسكان تكشف معدلات تنفيذ مشروعات «سكن مصر» و«جنة» بالشروق والمنصورة الجديدة محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الاجتماع السنوي الـ 50 لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية

وزير الخارجية يلقي كلمة مصر خلال اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز

ألقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، يوم ٢٣ سبتمبر كلمة مصر خلال اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز، المُنعقد على هامش الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المُتحدة في نيويورك. وأكد السيد وزير الخارجية في كلمته أن مصر كانت وستظل حاضرة بقوة في إطار عمل حركة عدم الانحياز بوصفها أحد مؤسسي "التضامن الأفرو – أسيوي" بمؤتمر "باندونج" عام ١٩٥٥، مشيراً إلى إيمانها الراسخ بأهداف ومقاصد حركة عدم الانحياز، وأن دور الحركة يتزايد في ظل التحديات المتصاعدة على كافة الأصعدة، بما في ذلك تزايد حالة الاستقطاب الدولي. وأضاف أن حركة عدم الانحياز تمثل منبراً هاماً للتعاون الجنوب- جنوب، وتعتبر مظلة هامة لدول الجنوب للدفع بأولويات وشواغل أعضاء الحركة في مختلف المحافل الدولية والأطر متعددة الأطراف.
كما استعرض السيد وزير الخارجية ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات جسيمة على إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة مما أدى لقتل وتشريد لسكان القطاع المدنيين، مشيراً لسياسات إسرائيل الوحشية وفرضها الحصار والتجويع على القطاع، وعرقلةالمساعدات الإنسانية، والتمادي في خرق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بل واحتمالات توسيع نطاق الحرب والدمار إلى دولة عربية أخرى هي لبنان. ودعا المجتمع الدولى لإدانة السياسات الإسرائيلية والتأكيد على الرفض الدولي للمساعي الإسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته. وشدد السيد وزير الخارجية على أن السلم والاستقرار لن يتحققا في الشرق الأوسط سوى بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد علي دعم مصر لوحدة واستقرار السودان في ظل الملكية الوطنية للدولة السودانية، وكذا دعم الصومال ووحدته وسيطرته علي جميع اراضيه، ورفض أي تدخلات خارجية في شئونهما الداخلية.
كما نوه السيد الوزير الي أهمية إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى بالشرق الأوسط، وضرورة التخلص التام من الأسلحة النووية بصورة لا رجعة فيها وقابلة للتحقق. وشدد على ضرورة تنفيذ الدول النووية لالتزاماتها وفقاً للمادة السادسة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والوثائق الختامية لمؤتمرات مراجعة المعاهدة، مشدداً على أن أي إجراءات لخفض المخاطر النووية لا تمثل بديلاً عن نزع الأسلحة النووية.
وفي ختام كلمته، أشار السيد الوزير إلي التحديات الاقتصادية العالمية، والتي تتطلب تضافر كافة الجهود الدولية لتحقيق التعافي الاقتصادي من الأزمات، وهو ما يستلزم قيام مؤسسات التمويل الدولية بمساندة جهود الدول النامية للتسريع من وتيرة النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة.