لقاء مصري مغربي في باكو لبحث تبادل الخبرات في الإسكان الاجتماعي والمدن الذكية

على هامش مشاركتها في أعمال الدورة الثالثة عشرة من المنتدى الحضري العالمي، المنعقد بالعاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة من 17 إلى 22 مايو 2026، تحت عنوان: «إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود»، عقدت المهندسة/ راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لقاءً مع أديب ابن إبراهيم، وزير الدولة المكلف بالإسكان بالمملكة المغربية، لبحث آفاق تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات التنمية العمرانية والإسكان المستدام.
واستهلت وزيرة الإسكان اللقاء بالتأكيد على عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، مشيرة إلى حرص القيادتين السياسيتين في البلدين الشقيقين على دعم وتوسيع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيما القطاعات المرتبطة بالتنمية العمرانية المستدامة، والإسكان، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التخطيط والتنمية.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الدولة المصرية تمتلك خبرات وتجارب رائدة وناجحة في تنفيذ مشروعات الإسكان الاجتماعي، وتطوير المناطق غير الآمنة، إلى جانب إنشاء مدن جديدة ذكية وفق أحدث النظم العالمية، مشيرة إلى أن مصر حققت طفرة كبيرة وملموسة خلال السنوات الأخيرة في قطاع الإسكان والتنمية العمرانية، بما يسهم في توفير سكن ملائم يحقق جودة الحياة للمواطنين.
وأعربت وزيرة الإسكان عن استعداد وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الكامل لتعزيز التعاون مع الجانب المغربي، ونقل التجربة المصرية في مجالات الإسكان الاجتماعي، والتخطيط العمراني، وتنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في البلدين الشقيقين، ويعزز من كفاءة المشروعات العمرانية الجارية والمستقبلية.
ومن جانبه، أعرب أديب ابن إبراهيم، وزير الدولة المكلف بالإسكان بالمملكة المغربية، عن تقديره الكبير للتجربة العمرانية المصرية وما حققته من إنجازات واضحة في قطاع الإسكان والتنمية الحضرية، مؤكداً حرص المملكة المغربية على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الجانب المصري، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية في البلدين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التنمية العمرانية المستدامة، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ودعم جهود تطوير قطاع الإسكان في كل من مصر والمغرب.

