في ذكرى مولد الرسول.. حين أشرق النور من مكة وغيّر وجه التاريخ

بقلم: سيد سعيد
في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم نستعيد يومًا لم يكن عابرًا في صفحات التاريخ بل كان بداية رسالة غيّرت حياة البشر
جاء محمد صلى الله عليه وسلم برسالة جعلت الرحمة لغة والصدق منهجًا والأخلاق عنوانًا للإنسان
لم تكن عظمته في القوة وحدها بل في قلبٍ اتسع للضعيف ورحمةٍ سبقت الغضب وعفوٍ كان أقوى من الانتقام
وفي كل عام تعود ذكرى مولده لتطرح علينا سؤالًا مهمًا ماذا بقي من سيرته في حياتنا؟
فمحبة النبي ليست كلمات تُقال وإنما أخلاق نعيشها وصدق نتمسك به ورحمة نقدمها لمن حولنا
أن نحترم الكبير ونرحم الصغير ونساعد المحتاج ونحفظ كرامة الإنسان
تلك هي الذكرى التي تستحق أن تبقى معنا بعد انتهاء الاحتفال
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك لنا ذكرى فقط بل ترك طريقًا واضحًا عنوانه الأخلاق والرحمة والعدل
وفي ذكرى مولده الشريف تتجدد الرسالة بأن الإنسان يستطيع أن يصنع أثرًا عظيمًا بكلمة طيبة وموقف نبيل وقلب رحيم
فمولد الرسول ليس يومًا نتذكره فقط بل نورًا نحاول أن نحمله في حياتنا كل يوم

