أمين شُعبة المصدرين يطلق حملة ”الشباب المستقبل” لمساندة الدولة في التوعية بمخاطر التدخين

بوابةالصعيد -
أطلق أحمد زكي أمين عام الشُعبة العامة للمصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية ونائب مجلس إدارة شُعبة المصدرين بغرفة القاهرة ورئيس لجنة المُصدِّرين بمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية "حملة لمساندة جهود الدولة للمساهمة في حماية الشباب الذين يمثلون مستقبل بلدنا" تحت مسمى "الشباب المستقبل" ضد أي أخطار تؤثر سلبيا على الشباب مثل "التدخين والخمور والمخدرات" وغيرها لضمان شباب واعٍ يعرف كيف ينهض ببلده مجتمعيًا واقتصاديًا، خاصة أن مصر تشهد في السنوات الأخيرة نهضة وتنمية غير مسبوقة وتحتاج لأبنائها من الشباب من الجنسين.
وقال "زكي" خلال لقائه ببرنامج الشهبندر المُذاع على قناة الحدث اليوم الفضائية تقديم الإعلامي فيصل عبد العاطي إنه خلال مشاركته في ملتقى توظيف الشباب ممثلا لغرفة القاهرة بالأكاديمية الحديثة لعلوم الكمبيوتر وتكنولوجيا الإدارة الأسبوع الماضي ناقش هذا الأمر مع الدكتور محمود جاد الله عميد الأكاديمية الذي أبدى اهتمامه بهذه الحملة لحماية الشباب من خلال تنظيم الندوات والملصقات لتوعية الشباب والفتيات بأخطار التدخين وغيره من الأضرار الأخرى، فضلًا عن أهمية التمسك بعاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها، قائلا على سبيل المثال: "إذا سألنا المدخنين القدامى الحاليين: هل أنتم سعداء بالتدخين؟ ستكون الإجابة: يا ليتنا ما دخلنا من البداية". ولذلك يجب أن نتخذ خطوات إيجابية لأن الموضوع أصبح يزداد بشكل غير طبيعي، وهذا يؤثر على حياة الشباب الصحية والاجتماعية والاقتصادية، وأصبح الشباب يدخنون في سن صغيرة جدًا، وهذا ملحوظ بشكل واضح للجميع، ونريد أن نحافظ على أبنائنا الذين هم مستقبل بلدنا.
وثمَّن "زكي" الجهود التي تقوم بها الدولة لحماية الشباب من مثل هذه الأخطار والتي يجب أن نساعدها نحن كمجتمع مدني في هذه الجهود، بحيث تزيد التوعية للشباب مع فتح مجالات جديدة أمامهم تتعلق بممارسة الرياضة وتنوعها، وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل لتدريب وتأهيل الشباب على الوظائف في المجالات المختلفة بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث، لأن الشباب هم المستقبل.
وأكد "زكي" أن الشباب المصري واعٍ جدًا، ومن أنقى الشباب في العالم؛ لأنه يعرف إلى أين يذهب، وعندما يجد ما يضره يتراجع. والآن كثير من الشباب بدأ بالفعل في التراجع بعد فهمهم لهذه الأخطار، وأن الأمر مضر لهم صحيًا وماديًا واجتماعيًا، خاصة فيما يتعلق بالفتيات اللاتي يعتبرن أساس أي أسرة فيما بعد، ولذلك يجب على الفتيات مراجعة أنفسهن، فالتدخين مضر لهن شكلًا ومضمونًا.

